اِغْتِنَامُ بَقِيَّةِ العَشْرِ 1447 هـ
مبارك العشوان 1
الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى - أَيُّهَا النَّاسُ - حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.
عِبَادَ اللهِ: وَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا بِبُلُوغِ هَذِهِ العَشْرِ المُبَارَكَةِ - خَيْرِ أَيَّامِ الدُّنْيَا - وَقَدْ مَضَى مِنْهَا مَا مَضَى؛ عَلَى مَنْ جَدَّ وَاجْتَهَدَ، وَعَلَى مَنْ تَكَاسَلَ وَفَرَّطْ؛ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَزَالُ فِيهَا فُرْصَةٌ، وَلَا يَزَالُ أَمَامَنَا مِنْ خَيْرَاتِهَا الكَثِيرُ؛ فَيَومُنَا هَذَا مِنْ أَفْضَلِ الأَيَّامِ؛ وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ...) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
فَاجْتَمَعَ فِي يَومِنَا هَذَا فَضْلُ الجُمُعَةِ وَفَضْلُ العَشْرِ.
وَأَمَامَنَا يَومُ عَرَفَةَ؛ يَومُ إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ.
جَاءَ فِي الحَدِيثِ المُتَّفَقِ عَلَيهِ أَنَّ رَجُلاً مِنَ اليَهُودِ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا، قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ.
وَيَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمِ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
يَقُولُ ابنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهُ: [وَيَومُ عَرَفَةَ هُوَ يَومُ العِتْقِ مِنَ النَّارِ؛ فَيُعْتِقُ اللهُ مِنَ النَّارِ مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ وَمَنْ لَمْ يَقِفْ بِهَا مِنْ أَهْلِ الأَمْصَارِ مِنَ المُسْلِمِينَ؛ فَلِذَلِكَ صَارَ اليَومُ الَّذِي يَلِيهِ عِيدًا لِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ فِي جَمِيعِ أَمْصَارِهِمْ؛ مَنْ شَهِدَ المَوْسِمَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْهُ؛ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي العِتْقِ وَالمَغْفِرَةِ يَومَ عَرَفَةَ] ا هـ
أَمَّا عَنْ صِيَامِهِ لِغَيرِ الحَاجِّ؛ فَيَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
فَلْنَصُمْ ذَلِكَ اليَومَ، وَلْنَتَوَاصَ بِصِيَامِهِ.
وَلْنُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى فِيهِ، وَفِي كُلِّ عَشْرِنَا، بَلْ فِي كُلِّ حَيَاتِنَا؛ تَسْبِيحًا، وَتَحْمِيدًا، وَتَكْبِيرًا، وَتَهْلِيلاً، وَاسْتِغْفَارًا وَقِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ الكَرِيمِ؛ فَالذِّكْرُ مِنْ أَيْسَرِ الأَعْمَالِ وَأَفْضَلِهَا، وَأَزْكَاهَا؛ وَهُوَ فِي المَوَاسِمِ الفَاضِلَةِ خَيرٌ عَلَى خَيرٍ.
نُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ؛ وَنُلِحُّ فِيهِ؛ بَقُلُوبٍ حَاضِرَةٍ، نَدْعُو وَنَحْنُ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَلَا نَعْجَلُ.
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى كُلَّ حَوَائِجِنَا، وَمَصَالِحَ دِينِنَا وَدُنْيَانَا.
مَنْ أَسَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالذُّنُوبِ فَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ، وَلْيَسْأَلْهُ المَغْفِرَةَ.
مَنِ ابْتُلِيَ بِالضُّرِّ فَلْيَلْجَأْ إِلَى اللهِ؛ فَهُوَ تَعَالَى مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ.
مَنْ قُدِرَ عَلَيهِ رِزْقُهُ؛ مَنْ أَرْهَقَتُهُ الدُّيُونُ؛ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ السُّبُلُ؛ فَلْيَلْجَأْ إِلَى اللهِ تَعَالَى؛ فَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، وَهُوَ: {الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[الذاريات 58] وَهُوَ القَائِلُ جَلَّ وَعَلَا: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة 186]
وَفِي الحَدِيثِ القُدْسِيِّ: (يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ، إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ...)[رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيمِ، وَغَفَرَ لِي وَلَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم.
الخطبة الثانية:
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ؛ يَبْدَأُ التَّكْبِيرُ المُقَيَّدُ لِغَيرِ الحَاجِّ؛ مَعَ الاِسْتِمْرَارِ فِي التَّكْبِيرِ المُطْلَقِ الَّذِي بَدَأَ مِنْ دُخُولِ العَشْرِ.
وَالتَّكْبِيرُ المُقَيَّدُ؛ يَكُونُ أَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَةِ؛ فَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ يَسْتَغْفِرُ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، ثُمَّ يَشْرَعُ فِي التَّكْبِيرِ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وَلِلهِ الحَمْد. وَإِنْ كَرَّرَهُ ثَلَاثًا فَحَسَنٌ.
يَفْعَلُ هَذَا سَوَاءً كَانَ إِمَامًا أَوْ مَأْمُومًا أَوْ مُنْفَرِدًا؛ وَإِنْ كَانَ مَسْبُوقًا بِبَعْضِ الصَّلَاةِ أَتَى بِهِ إِذَا قَضَى مَا عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
عِبَادَ اللهِ: وَأَمَامَنَا مِنَ الأَيَّامِ المُبَارَكَةِ: يَومُ العِيدِ، يَوْمُ النَّحْرِ، وَيَومُ الحَجِّ الأَكْبَرِ؛ فَلْنَحْرِصْ عَلَى صَلَاةِ العِيدِ مَعَ الجَمَاعَةِ، وَلْنَأْخُذْ لَهَا زِينَتَنَا؛ بِالاغْتِسَالِ وَالطِّيبِ وَلُبْسِ أَحْسَنِ الثِّيَابِ.
وَأَمَامَنَا أَيَّامُ التَّشْرِيقِ؛ الحَادِي عَشَرَ وَالثَّانِي عَشَرَ وَالثَّالِثَ عَشَرَ؛ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ.
وَمِنَ الأَعْمَالِ الفَاضِلَةِ يَومَ العِيْدِ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ: الأُضْحِيَةُ عِبَادَةٌ جَلِيلَةٌ؛ فِيهَا التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِالذَّبْحِ لَهُ، وَفِيهَا إِحْيَاءُ سُنَّةِ إِمَامِ الْمُوَحِّدِينَ إِبْرَاهِيمَ، وَسُنَّةِ سَيدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا وَسَائِرِ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ، وَفِيْهَا شُكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا خَلَقَ لَنَا وَسَخَّرَ مِنَ الأَنْعَامِ، وَفِيهَا التَّوْسِعَةُ عَلَى الأَهْلِ وَالعِيَالِ وَالفُقَرَاءِ.
وَهِيَ مَشْرَوعَةٌ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ؛ يَقُولُ أَنَسٌ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]
وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ؛ فَإِنَّهُ يُمْسكُ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ مِنْ دُخُولِ العَشْرِ حَتَّى يُضَحِيَ، فَإِنْ نَوَى الأُضْحِيَةَ أَثْنَاءَ العَشْرِ أَمْسَكَ مِنْ حِينِ نِيَّتِهِ وَلَا شَيءَ عَلَيهِ فِيمَا أَخَذَهُ قَبْلَ النِّيَةِ؛ وَمَنْ عَزَمَ عَلَى الأُضْحِيَةِ وَأَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ أَوْ ظُفْرِهِ نَاسِيًا أوْ جَاهِلًا فَلَا إِثْمَ عَلَيهِ؛ فَإِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَعَلَيهِ التَّوبَةُ إِلَى اللهِ وَعَدَمُ العَودِ؛ وَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ عَنِ الأُضْحِيَةِ، وَمَنِ احْتَاجَ إِلَى أَخْذِ شَيءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلَهُ أَخْذُهُ وَلَا شَيءَ عَلَيهِ، كَمَنِ انْكَسَرَ ظُفْرُهُ وَآذَاهُ؛ فَلَهُ قَصُّهُ، أَوْ نَزَلَ الشَّعْرُ فِي عَيْنَيهِ، أوِ احْتَاجَ إِلَى قَصِّهِ لِمُدَاوَاةِ جُرْحٍ وَنَحْوِهِ؛ فَلَهُ إِزَالَتُهُ، كَمَا أنَّهُ لَا بَأسَ بِغَسْلِ الرَّأسِ وَدَلْكِهِ، وَلَو سَقَطَ شَيءٌ مِنَ الشَّعْرِ.
ثُمَّ إِنَّ النَّهْيَ خَاصٌ بِصَاحِبِ الأُضْحِيَةِ؛ فَلَا يَشْمَلُ الزَّوْجَةَ وَلَا الأَوْلَادَ وَلَا الوَكِيلَ؛ إلَّا مَنْ كَانَ لَهُ أُضْحِيَةٌ تَخُصُّهُ.
أَلَا فَاحْرِصُوا - وَفَّقَكُمُ اللهُ - عَلَى هَذِهِ الشَّعِيرَةِ، وَاحْرِصُوا عَلَى أَدَائِهَا عَلَى الوَجْهْ المَشْرُوعِ، وَعَلَى تَفَقُّدِ أَضَاحِيكُمْ، وَخُلُوَّهَا مِنَ العُيُوبِ، وَاعْلَمُوا أنَّهَا كُلَّمَا كَانَتْ أَكْمَلُ؛ فَهِيَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ وَأَعْظَمُ لِلْأَجْرِ.
وَهَكَذَا عَلَى بَائِعِي الأَضَاحِي أنْ يَتَّقُوا اللهَ، وَأَنْ يَصْدُقُوا مَعَ الْمُشْتَرِي فِي الْإِخْبَارِ بِالسِّنِّ والعُيُوبِ، وَلْيَحْذَرُوا الغِشَّ؛ فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي)[رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - عَلَى مَنْ أَمَرَكُمُ اللهُ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيهِ؛ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإسْلَامَ وَالمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ وَانْصُرْ عِبَادَكَ المُوَحِّدِينَ، اللَّهُمَّ وَعَلَيكَ بِأَعْدَئِكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ، اللَّهُمَّ أصْلِحْ أئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وُلَاةَ أمْرِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، اللَّهُمَّ خُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا وَإِيَّاهُمْ لِهُدَاكَ، واجْعَلْ عَمَلَنَا فِي رِضَاكَ اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَدِينَنَا وَبِلَادَنَا بِسُوءٍ فَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَيهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
عِبَادَ اللهِ: اُذْكُرُوا اللهَ العَلِيَّ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتجدون هذه الخطبة وغيرها على قناة التليجرام (احرص على ما ينفعك)
https://t.me/benefits11111/3263
المرفقات
1779368073_اغتنام بقية العشر 1447.pdf
1779368085_اغتنام بقية العشر 1447.docx