تدبر القرآن

تركي بن عبدالله الميمان
1447/09/09 - 2026/02/26 06:16AM

(تدبر القرآن)

الخُطْبَةُ الأُوْلَى

إِنَّ الحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ، ونَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيه، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

أَمَّا بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى اللهِ U؛ فَمَنِ اتَّقَى اللهَ: جَعَلَ لَهُ نورًاوفُرقانًا، ومَلَأَ قَلْبَه ثِقَةً وإِيمانًا؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَيَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.

عِبَادَ الله: مِنَ الأعمالِ التي يَتَسَابَقُ فيها الصالحونَ في هذا الشهرِالمبارك: كَثْرَةُ قِرَاءَةِ القرآن، فَشَهْرُ رمضانَ؛ هو الشهرُ ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾، وكان جِبْرِيلُ u يَلْقَى النبيَّ ﷺ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ.

وكُلَّمَا زادَ المسلمُ مِنَ الخَتَمَاتِ (في هذا الشهر)؛ فَهُوَ خَيرٌ له؛ فإنَّ (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ؛ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا).

ومَنْ جَمَعَ بينَ القِرَاءَةِ والتدبُّرِ: فقد أَفْلَحَ وأنْجَحَ؛ فإنَّ تدبُّرَ القرآن: هو مِفْتَاحُ القُلُوب، والطَّرِيقُ إلى عَلَّامِ الغُيوب! قال ابنُ القيِّم: (قِرَاءةُالقُرآنِ بالتَّفَكُّرِ؛ هِيَ أَصْلُ صلاحِ القلب؛ فحَقِيقٌ بِالإِنسَانِ أَنْ يُنْفِقَ سَاعَاتِ عُمُرِهِ -بَلْ أَنْفَاسَهُ- بالإقبالِ على القُرآنِ وتَدَبُّرِهِ؛ فَإِنَّهُ الكَفِيلُ بِمَصَالِحِ العِبَادِ، في المَعَاشِ والمَعَاد).

وتَدَبُّرُ القُرآنِ: هُوَ المَقْصُودُ بِإِنْزَالِه؛ لا لمُجَرَّدِ تِلَاوَتِه معَالإعراضِ عنه! قال I: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾. قال الحَسَنُ: (نَزَلَ القُرآنُ لِيُتَدَبَّرَ ويُعْمَلَ بِهِ؛ فَاتَّخِذُوا تِلَاوَتَهُ عَمَلًا).

وقِرَاءَةُ القُرْآنِ بِالتَّدَبُّر: أَنْفَعُ شَيءٍ لِلْقَلْب! قال ابنُ القَيِّم: (لَوْ عَلِمَالنَّاسُ ما في قِرَاءَةِ القُرآنِ بالتَّدَبُّر؛ لاشْتَغَلُوا بِهَا عنْ كُلِّ ما سِوَاها).

ولَوْ رُفِعَتِ الأَقفَالُ عَنِ القُلُوبِ؛ لَبَاشَرَتْهَا حَقَائِقُ القُرآنِ، واسْتَنَارَتْ فيها مَصَابِيحُ اليقينِ والإيمان! ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. قال بعضُهُم: (اللَّهُمَّ عَلَيْهَا أَقْفَالُهَا، ومَفَاتِيْحُهَا بِيَدِكَ،لا يَفْتَحُهَا سِوَاك!).

واسْتِشْعَارُ عَظَمَةِ الرَّحْمَن؛ يُعِيْنُ على تَدَبُّرِ القرآن؛ فإنَّ السَّمَاعَ للقُرآنِ:كالسماعِ مِنَ اللهِ؛ فَمَنْ سَمِعَهُ فَلْيُقَدِّرْ نَفْسَهُ كَأَنَّمَا يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ،ويُخَاطِبُهُ بِهِ! وحينئذٍ تَجْمَعُ قَلْبَكَ على فَهْمِهِ وتَدَبُّرِهِ! قال ابنُ القيم:(أَكْثَرُ النَّاسِ لا يَشْعُرُونَ بِدُخُوْلِهمْ تَحْتَ خِطَابِ القُرْآن، ويَظُنُّونَهُ فِي قَوْمٍ قَدْ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ؛ وهذا هُوَ الَّذِي يَحُولُ بين القلبِ وبينَ فَهْمِ القرآن!).

ومِنْ أسبابِ تَدَبُّر القرآن: التوبةُ من العصيان؛ فإنَّ مِنْ عُقُوبَةِالمعصية: أَنَّهَا تُؤَثِّرُ في نُقْصَانِ العَقْلِ؛ ولهذا تَجِدُ خِطَابَ القُرآنِ إنما هُوَ مَعَ أُولِي العُقُولِ؛ كما قال تعالى: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ﴾.

وقراءةُ القرآنِ بالتدبُّر: تُمَيِّزُ بينَ الحَقِّ والباطِلِ في كُلِّ ما اخْتَلَفَ فِيهِ العالَم!

قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾. قال بعضُالعلماء: (ليسَ شيءٌ أَنْفَعَ لِلْعَبْدِ في مَعَاشِهِ ومَعَادِهِ، وأَقْرَبَ إلى نَجَاتِهِ: مِنْ تَدَبُّرِ القُرآنِ، وإِطَالَةِ التَّأَمُّلِ فِيهِ، فإنَّهَا تُطْلِعُ العَبْدَ على مَعَالِمِ الخيرِ والشَّرِّ بِحَذَافِيرِهِمَا).

فَتَدَبَّر القُرآنَ إِنْ رُمْتَ الهُدَى

فَالْعِلْمُ تَحْتَ تَدَبُّرِ القُرْآنِ

ومِنْ مَفَاتِيْحِ التَّدَبُّر: تَرْدِيْدُ الآيَات؛ لِأَنَّهُ يُعِيْنُ على التَّفَكُّر، والنَّظَرِ في المَعْنَى؛ يقُولُ أَبَو ذَرٍّ t: (قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾). قال ابنُ القَيّم: (قِرَاءَةُ آيَةٍ بِتَفَكُّرٍ وَتَفَهُّمٍ؛ أَدْعَى إلى حُصُولِ الإيمان، وذَوْقِ حَلَاوَةِ الْقُرْآن، وهذِه كَانَتْ عَادَةُالسَّلَف؛ يُرَدِّدُ أَحَدُهُمْ الآيَةَ إلى الصَّباح!).

وقِرَاءَةُ القُرْآنِ بِالتَّدَبُّر: تُثَبِّتُ قَوَاعِدَ الإِيمَانِ فِي القَلْبِ، وتُرِيهِ صُورَةَالجنةِ والنارِ في قَلْبِهِ، وتُشْهِدُهُ الآخِرَةَ حَتَّى كَأَنَّهُ فِيهَا! وتَغَيِّبُهُ عَنِالدُّنْيَا حَتَّى كَأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا!

قال ﷺ: (شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأَخَوَاتُهَا: الْوَاقِعَةُ، وَالْحَاقَّةُ، و﴿إِذَاالشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾).

قال العُلَمَاء: (لِاشْتِمَالِهِنَّ على أَهْوَالِ الآخِرَة، وأحوالِ الهالِكِيْنَوالمُعَذَّبِين، ما تَذْهَلُ مِنْهُ النُّفُوس، وتَشِيْبُ مِنْهُ الرُّؤُوْس!).

وَتَّدَبرِ القرآن: شِفَاءٌ للأَرْوَاحِ والأَبْدَان؛ فَإِذَا نَزَلَتِ الآيَةُ على الدَّاء؛ بَرِئَ بِإِذْنِ الله! قال ﷻ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. قال ابنُ القَيِّم: (فَإِذا قَرَأَهُ بِتَفَكُّرٍ حَتَّى مَرَّ بِآيَةٍ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا فِي شِفَاءِ قَلْبِه؛ كَرَّرَهَا ولَو مِائَةَ مَرَّة!).

وتَدَبُّرُ القُرْآن: يُعْطِي القَلْبَ قُوَّةً وَبَهْجَةً؛ فَيَصِيْرُ في شَأْنٍ، والناسُ في شَأْنٍ آخَرَ!

قال عُثْمَانُ t: (لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُكُمْ؛ مَا شَبِعَتْ مِنْ كَلَامِ اللهِ).

والإِعْرَاضُ عَنْ تَدَبُّرِ القُرآنِ؛ يُوْجِبُ لَهُ مِنَ الشَّقَاءِ بِحَسَبِ إِعْرَاضِه! ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِى فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾.

ومِنْ مَفَاتِيحِ التَّدَبُّر: تَفْسِيرُ القُرْآن؛ قال تعالى: ﴿إنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُوْن﴾. قال ابنُ جَرِير: (إِنّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ قَرَأَالقُرْآنَ، وَلَمْ يَعْلَمْ تَأْوِيْلَه؛ كَيْفَ يَلْتَذُّ بِقِرَاءَتِه؟!).

وَمِنْ مَفَاتِيْحِ التَّدَبُّر: اِسْتِشْعَارُ هَيْبَةِ القُرْآنَ! قالَ تعالى: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾.قال مالِكُ بنُ دِينار: (أُقْسِمُ لَكُمْ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهَذَا الْقُرْآنِ؛ إِلَّا صُدِعَ قَلْبُهُ).

وَمِنْ مَفَاتِيْحِ التَّدَبُّر: تَطْهِيْرُ القَلْبِ مِنَ الأَخْلَاقِ الرَّدِيْئَة: من الكِبْرِ، والحَسَدِ، وغيرهما؛ قال تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾.

قال قَتَادَة: (سَأَمْنَعُهُمْ فَهْمَ كِتَابِي).

ومِنْ وسائِلِ تدُّبرِ القرآن: التَّخَفُّفُ مِنَ الاستغراقِ في الدنيا، والتعلُّقِالزائدِ بِحُطَامِهَا، والتشعُّبِ في أوديتِها، والتشتُّتِ في معرفةِ أحوالها، والانغماسِ في أوحالها! قال العلماء: (القرآنُ يحتوي على عجائِبِالحِكَم؛ فَمَنْ فَتَّشَهُ بِيَدِ الفَهْم، وحَادَثَهُ في خَلْوَةِ الفِكْر؛اِسْتَجْلَبَ رِضَا المُتَكَلّم بِه، وحَظِيَ بالزُّلْفَى لَدَيْه، ومَنْ كانَ ذِهْنُهُ مُسْتَغْرِقَ الفَهْمِ بالحِسِّيَّات؛ صُرِفَ عَنْ ذَلِكَ المَقَام؛ ومِلَاكُ التَّدَبُّر: أَنْ تَنْقُلَ قَلْبَكَ مِنْ وَطَنِ الدُّنْيَا، فَتُسْكِنَهُ في وَطَنِ الآخِرَة).

وإِذا أردْتَ الانتِفَاعَ بالقُرآنِ؛ فَاجْمَعْ قلبَك عند تلاوتِه وسماعِه، فإنه خِطَابٌ مِنَ اللهِ لك على لِسَان رسولِه ﷺ! قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾. يقول ابنُالقيم: (فَإِذا حَصَلَ المُؤثِّر: وهُوَ الْقُرْآن، والمَحَلُّ القَابِل: وهُوَ الْقَلْب الحَيّ، ووُجِدَ الشَّرْط: وهُوَ الإِصْغَاء، وانْتَفَى المَانِع:وهُوَ اشْتِغَالُ الْقلب؛ حَصَلَ الْأَثر: وهُوَ الانتِفَاع والتَّذَكُّر؛ فإِذَا أَقْبَلَ القَلْبُ بِكُلِّيَّتِهِ على القُرآنِ، فَأَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ،وسَاعَدَهُ طِيبُ صَوْتِ القَارِئِ: كادَ القلبُ أَنْ يُفَارِقَ هذا العَالَم،ويَجِدَ لَهُ لَذَّةً لا يَعْهَدُهَا؛ فَيَا لَهُ مِنْ غِذَاءٍ ما أَنْفَعَهُ!).

أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا، وَاسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم

* * * *

الخُطْبَةُ الثَّانِيَة

الْحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِه، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَانِه، وأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُه، وآلِهِ وَأَصْحَابِه وأَتْبَاعِه.

عِبَادَ الله: شهرُ رمضانَ فرصةٌ لتدبُّرِ القرآن؛ وتجديدِ الإيمان، وتحريرِالإنسان من سجنِ الغفلةِ، وظُلْمَةِ المعصية؛ إلى فضاءِ الطاعةِ، ونورِالهداية! ﴿وكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾.

فها أَنْتُم في شهرٍ كريم، وموسمٍ عظيم، للقرآنِ الكريم؛ فَأَقْبِلُوا عليه: تلاوةً وحِفظًا، وعِلْمًا وعمَلًا، وحَرِّكُوا به القلوب، وقِفُوا عند عجائبِه، فَمَنِ

اهتدى لذلك: فقد فازَ بالسعادةِ والحُبُور، والتجارةِ التي لن تَبُور! قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾.

************

* هذا وصَلُّوا وسَلِّموا على الرحمةِ المُهدَاة، والنعمةِ المُسداة: نبيِّكُم محمدٍ رسولِ الله؛ فقد أَمَرَكُمُ بذلك ربُّكُم في مُحكَمِتنزيلِه، فقال -وهو الصادقُ في قِيْله-: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم، وزِدْ وبارِكْ على نبيِّكَ محمدٍ ﷺ، اللَّهُمَّ احْشُرْنافي زُمْرَتِه، وأَدْخِلْنَا في شفاعتِه، وأَحْيِنَا على سُنَّتِه، وتوفَّنَا على مِلَّتِه، وأَوْرِثْنَا عِلْمَه، وأَوْرِدْنَا حوضَه، وأَسْقِنَا بكأسِه شَرْبَةً لا نظمأُبعدَها أبدًا، وارْزُقْنَا مُرافَقتَهُ في الفردوسِ الأعلى.

* اللَّهُمَّ ارضَ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين: أَبِي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعَلِيّ؛ وعن الصحابةِ والتابعِين، ومَن تَبِعَهُم بِإِحسَانٍ إلى يومِ الدِّين.

* اللَّهُمَّ لا تجعل الدنيا أكبرَ هَمِّنا، ولا مبلغَ عِلْمِنا، ولا إلى النارِمصيرَنا.

* اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وآمِنْ رَوْعَاتِنَا، واخْتِمْ بالصالحاتِ أَعْمَالَنَا.

* اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلامَ والمُسلِمِينَ، وأَذِلَّ الشِّركَ والمُشرِكِين، اللَّهُمَّ فَرِّجْهَمَّ المَهمُومِينَ، ونَفِّسْ كَرْبَ المَكرُوبِين، واقْضِ الدَّينَ عَنِ المَدِينِين، واشْفِ مَرضَى المسلمين.

* اللَّهُمَّ آمِنَّا في أوطَانِنَا، وأصْلِحْ أئِمَّتَنَا ووُلَاةَ أُمُورِنَا، ووَفِّقْ (وَلِيَّ أَمرِنَا ووَلِيَّ عَهْدِهِ) لِمَا تُحِبُّ وتَرضَى، وخُذْ بِنَاصِيَتِهِما لِلبِرِّ والتَّقوَى.

* اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَراء؛ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ، ولا تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِيْنَ.

* اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا؛ فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا.

* اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثًا مُغِيْثًا، هَنِيْئًا مَرِيْئًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَار، عَاجِلًا غيرَ آجِل.

* عِبَادَ الله: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.

* فَاذكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم ﴿ولَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.

 

قناة الخُطَب الوَجِيْزَة

https://t.me/alkhutab
 
 

 

 

المرفقات

1772075636_تدبر القرآن.pdf

1772075637_تدبر القرآن (نسخة مختصرة).docx

1772075637_تدبر القرآن (نسخة للطباعة).docx

1772075637_تدبر القرآن (نسخة للطباعة).pdf

1772075637_تدبر القرآن (نسخة مختصرة).pdf

المشاهدات 171 | التعليقات 1

جزاك الله خيرا