شهر الدعاء

تركي بن عبدالله الميمان
1447/09/15 - 2026/03/04 21:42PM

شهر الدعاء

الخُطْبَةُ الأُوْلَى

إِنَّ الحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيه، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

أَمَّا بعد: فاتقوا اللهَ -عبادَ الله- فإنَّ مَنِ اتَّقَى اللهَ وقاه، ومَنْ توكَّلَ عليه كفاه ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.

عِبَادَ الله: إِنَّهُ أَصْلُ الأُصُول، وسَبَبٌ لِحُصُولِ المَأْمُول، إِنَّهُ عِبَادَةُ المسلم، وسِلَاحُ المؤمن؛ إِنَّهُ الدُّعَاء!

أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ

وما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ

سِهامُ اللَيلِ لا تُخطِي وَلَكِن

لَها أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ اِنقِضاءُ

والدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ، فلا يجوزُ صَرْفُهُ لِغَيرِ الله: كالأمواتِ وأصحابِ القبور!

قال تعالى: ﴿إنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُم﴾.

 

ومَنْ وُفِّقَ لِكَثْرَةِ الدعاء؛ فَلْيَبْشِرْ بِقُربِ الإجابة، ومَنْ أَنْزَلَ حوائِجَهُ كُلَّها بِرَبِّه؛ فَلْيَطْمَئِنَّ بِحُصُوِلِهَا! قال I: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْلكم﴾.

يقولُ عُمَرُ بن الخطَّاب t: (إِنِّي لَا أَحْمِلُ هَمَّ الإِجَابَةِ، ولكِنْ أَحْمِلُ هَمَّ الدُّعَاءِ؛ فَإِذَا أُلْهِمْتُ الدُّعاء: عَلِمْتُ أَنَّ الإِجَابَةَ مَعَهُ).

 

والعَارِفُونَ بالله: يَتَعَرَّفُونَ إلى اللهِ في الشِدَّةِ والرَّخَاء، ويَسْأَلُونَ كُلَّ شَيءٍ بالدُّعَاء! قال ﷺ: (لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا؛ حَتَّى يَسْأَلَ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ).

 

ومَهْمَا اجْتَهَدْتَ في فِعْلِ الأَسبَابِ؛ فَسَتَبْقَى عَاجِزًا كَسُولًا، إذا لم تَتَوَجَّهْ إلى رَبِّ الأَربَابِ، ومُسَبِّبِ الأَسبَابِ! قال أبو هريرة t: (أَعْجَزُ الناسِ: مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ).

 

وللدُّعَاءِ آدابًا، وللإجابةِ أسبابًا؛ مَنِ اسْتَكْمَلَهَا كانَ مِنْ أَهْلِ الإِجَابَةِ، ومن ذلك:

 

أولاً: الدُّعَاءُ بأَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى وصِفَاتِهِ العُلَى:

قال تعالى: ﴿وَلِلهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾.

 

ثانيًا: حَمْدُ الله، والصَّلاةُ على رَسُولِه: فَقَدْ سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو في الصلاةِ، ولم يَذْكُرِ الله، ولم يُصَلِّ على النَّبيِّ؛ فقال ﷺ: (عَجِلَ هَذَا)، ثُمَّ قال: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ، والثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ على النَّبِيِّ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ).

 

ثالثًا: عَدَمُ الاسْتِعْجَال: قال ﷺ: (يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي!).

 

رابِعًا: أَكْلُ الحَلال: فَقَدْ ذَكَرَ رسولُ الله ﷺ: (الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ،أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: "يَا رَبِّ يَا رَبِّ"، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرَامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وغُذِّيَ بِالْحَرَامِ؛ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟!).

 

خامسًا: الدُّعَاءُ بِـجَوامِعِ الدُّعَاء: وهُوَ مَا كَانَ لَفْظُهُ قَلِيلًا وَمَعْنَاهُ كَثِيرًا.

تقول عائشة رضي الله عنها: (كانَ رسول الله ﷺ يَسْتَحِبُّ الجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، ويَدَعُ ما سِوَى ذلك).

سادسًا: الإِلْحَاحُ على الله: فإنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ المُلِحِّينَ في الدُّعَاء؛ وهذا بِخِلَافِ المخلوقين؛ فَإِنَّكَ مَتَى احْتَجْتَ إليهم -ولو في شَرْبَةِ مَاء- نَقَصَ قَدْرُكَ عِنْدَهُم، بِقَدْرِ حَاجَتِكَ إليهم!

لا تَسْأَلَنَّ بُنِيَّ آدَمَ حَاجَةً

وَسَلِ الذَّي أَبْوَابُهُ لا تُحْجَبُ


اللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ

وَبُنَيَّ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ

 

سابِعًا: عَدَمُ الاعْتِدَاءِ في الدُّعَاء: كَدُعَاءِ غَيرِ الله، أو طَلَبِ ما يُخَالِفُ الشَّرْعَ والعَقْل، أو التَّكَلُّفِ في السَّجْعِ والطَلَب، أو رَفْعِ الصَّوْتِ وتَجَاوُزِ الأَدَب، والغَفْلَةِ والاسْتِغْنَاء في الطَلَب؛ قال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، يقول ﷺ: (سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاء).

 

وهُناكَ أَحْوَالٌ وأَوقَاتٌ تَكُونُ أَقْرَبَ للإِجَابَةِ مِنْ غَيْرِهَا.

ومِنْ ذلك: الدُّعَاءُ في السُّجُود، وبَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَة، وفي الثُّلُثِ الأَخِيرِ مِنَ الليل، وعِنْدَ نُزُوْلِ المَطَر، وفي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارِ يَوْمِ الجُمُعَة.

 

وكذلكَ: دعوةُ الوالدين، ودَعْوَةُ الصائم، والمسافِرِ، ودَعْوَةُ المَظْلُوْمِ لَيْسَ بَيْنَهَا وبَيْنَ اللهِ حِجَاب. 

 

والدُّعَاءُ تِجَارَةٌ رَابِحَةٌ لا مَحَالَة! فإنَّ اللهُ تعالى لا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاه؛ فَإِنْ قَدَّرَ لَهُ مَا سَأَلَ: أَعْطَاهُ، وإِنْ لَمْ يُقَدِّرْهُ لَهُ: اِدَّخَرَ لَهُ الثوابَ في الآخِرَةِ، أو كَفَّ عَنْهُ بِهِ سُوءًا؛ قال ﷺ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ، لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ؛ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وإِمَّا أن يَدَّخِرَهَالَهُ في الآخِرَةِ، وإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا). قالوا: (إِذاً نُكْثِرُ؟)، قال: (اللهُ أَكْثَرُ!).

 

أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا، وَاسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم

 

الخُطْبَةُ الثَّانِيَة

الْحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِه، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَانِه، وأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُه، وآلِهِ وَأَصْحَابِه وأَتْبَاعِه.

 

عباد الله: إنَّ شهرَ رمضانُ فُرْصَةٌ للمَزِيدِ مِنَ الدُّعَاء؛ وذلك أنَّمواطنَ الدعاءِ، ومظانَّ الإجابة؛ تَكْثُرُ في هذا الشهر؛ قال U:﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾. وهذه الآيةُ ذَكَرَهَا اللهُ بعد آياتِ الصيام.

قال ابنُ عاشور: (وفي هذِهِ الآيَةِ: إِيمَاءٌ إلى أَنَّ الصَّائِمَ مَرْجُوُّ الإِجَابَةِ، وإلى أَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ مَرْجُوَّةٌ دَعَوَاتُهُ، وإلى مَشْرُوعِيَّةِ الدُّعَاءِ عِنْدَ انْتِهَاءِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ).

 

ويُشْرَعُ للصائمِ الإكثارُ من الدعاء؛ فالصائمُ يومُه كُلُّه وقتٌ للإجابة، وأبوابُ السماءِ مفتوحةٌ له: (مِنْ بعدِ صلاةِ الفجرِ حتى غروب الشمس)؛لقول ﷺ: (ثَلاَثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُم: الصائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، والإمامُ العَادِل، ودَعْوَةُ الْمَظْلُومِ).

 

ومِنْ مواطِنِ الإجابة: الدعاءُ عندَ الإفطار؛ قال ﷺ: (إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ؛ لَدَعْوَةً ما تُرَدُّ)؛ فَيُشرَع للصائمِ إذا أَفْطَرَ: أَنْ يَسْتَكْثِرَمن الدعاء. قال العلماء: (والدعاءُ يكونُ قبلَ الإفطارِ وبعدَه؛ لأنَّقولَه ﷺ: "عندَ فِطْرِه" يَشْمَلُ الحالتين).

ويقولُ الشيخُ ابنُ عثيمين: (الدعاءُ قبلَ الإفطارِ عند الغروب؛ يجتمعُ فيه انكسارُ النفسِ والذُّل، وأنهُ صائم؛ وكُلُّ هذه أسبابٌ للإجابة).

وفي كلِّ يومٍ من أيام رمضان: بشارةٌ عظيمة، يتفضَّلُ بها على من يشاءُ مِن عبادِه؛ تَجْمَعُ بين العتقِ من النار، وإجابةِ الدعاء! قال ﷺ: (إِنَّ لِلهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - يعني في رمضان – لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُم دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ).

وفي هذا الحديث: الحثُّ على اغتنامِ شهرِ البركات: بالمسارعةِ إلىالخيرات، والإكثارِ مِنَ الدعوات؛ فـ(يا باغِيَ الخَيرِ أَقْبِلْ، ويا باغِيَ الشرِّ أَقْصِر).

 

************

* هذا وصَلُّوا وسَلِّموا على الرحمةِ المُهدَاة، والنعمةِ المُسداة: نبيِّكُم محمدٍ رسولِ الله؛ فقد أَمَرَكُمُ بذلك ربُّكُم في مُحكَمِتنزيلِه، فقال -وهو الصادقُ في قِيْله-: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم، وزِدْ وبارِكْ على نبيِّكَ محمدٍ ﷺ، اللَّهُمَّ احْشُرْنافي زُمْرَتِه، وأَدْخِلْنَا في شفاعتِه، وأَحْيِنَا على سُنَّتِه، وتوفَّنَا على مِلَّتِه، وأَوْرِثْنَا عِلْمَه، وأَوْرِدْنَا حوضَه، وأَسْقِنَا بكأسِه شَرْبَةً لا نظمأُبعدَها أبدًا، وارْزُقْنَا مُرافَقتَهُ في الفردوسِ الأعلى.

* اللَّهُمَّ ارضَ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين: أَبِي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعَلِيّ؛ وعن الصحابةِ والتابعِين، ومَن تَبِعَهُم بِإِحسَانٍ إلى يومِ الدِّين.

* اللَّهُمَّ لا تجعل الدنيا أكبرَ هَمِّنا، ولا مبلغَ عِلْمِنا، ولا إلى النارِمصيرَنا.

* اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وآمِنْ رَوْعَاتِنَا، واخْتِمْ بالصالحاتِ أَعْمَالَنَا.

* اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلامَ والمُسلِمِينَ، وأَذِلَّ الشِّركَ والمُشرِكِين، اللَّهُمَّ فَرِّجْهَمَّ المَهمُومِينَ، ونَفِّسْ كَرْبَ المَكرُوبِين، واقْضِ الدَّينَ عَنِ المَدِينِين، واشْفِ مَرضَى المسلمين.

* اللَّهُمَّ آمِنَّا في أوطَانِنَا، وأصْلِحْ أئِمَّتَنَا ووُلَاةَ أُمُورِنَا، ووَفِّقْ (وَلِيَّ أَمرِنَا ووَلِيَّ عَهْدِهِ) لِمَا تُحِبُّ وتَرضَى، وخُذْ بِنَاصِيَتِهِما لِلبِرِّ والتَّقوَى.

* اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَراء؛ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ، ولا تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِيْنَ.

* اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا؛ فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا.

* اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثًا مُغِيْثًا، هَنِيْئًا مَرِيْئًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَار، عَاجِلًا غيرَ آجِل

* اللَّهُمَّ اجعلنا في هذا الشهرِ من المقبولين، ولا تجْعلنا من المحرومين، اللَّهُمَّ اكتبنا من أهل الجِنَان، وأَعْتِقْنَا من النيران، يا رحيمُ يا رحمن.

* عِبَادَ الله: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.

* فَاذكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم ﴿ولَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.

 

قناة الخُطَب الوَجِيْزَة

https://t.me/alkhutab
 
 

 

 

المرفقات

1772649687_شهر الدعاء (نسخة للطباعة).pdf

1772649689_شهر الدعاء (نسخة مختصرة).pdf

1772649689_شهر الدعاء.pdf

1772649689_شهر الدعاء (نسخة مختصرة).docx

1772649689_شهر الدعاء (نسخة للطباعة).docx

المشاهدات 393 | التعليقات 1

جزاك الله خيرا