أحكام حضور المساجد 4
الشيخ أحمد بن إبراهيم العبيد
إِنْ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ, وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا, مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضَلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَلَّا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه. صلى الله عليه وآله وصحبه ومن سارَ على نهجهِ وتقتفى أثره. أَمَّا بَعْدُ فَيَا أَيُّهَا النَّاسَ بِتَقوى اللّهِ تَعَالَى تُنَالُ مَحَبَّتُهُ. فَيَحِلُّ رِضَاهُ. وَلَيْسَ بَعْدَ رِضَاهُ إلَّا جَنَّتُهُ. عِبَادَ اللهِ ذَكَرنَا شَيْئَاً مِنْ أَحْكَامِ حُضُورِ المَسَاجِدِ. وَفِي هَذِهِ الخُطْبَةِ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى. نُكْمِلُ مَعَكُم ونَذْكُرُ بَعْضًا مِنْهَا. عباد الله من ثِمَارِ المُبَادَرَةِ إِلَى المَسْجِدِ إِدْرَاكُ تكبيرةِ الإِحْرَامِ مَعَ الإِمَامِ, وَفِي ذَلِكَ ثَوَابٌ عَظِيمٌ, فَعَنْ أَنَسِ بِنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِﷺ«مَنْ صَلَّى لِلهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التكبيرةَ الأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ. بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ, وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ»رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَةُ الأَلْبَانِيُّ. كَذَلِكَ وَمِنْ ثِمَارِ المُبَادَرَةِ إِلَى المَسْجِدِ التَّامَّيْنُ مَعَ الإِمَامِ. فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺقَالَ«إِذَا قَالَ الْإِمَامُ وَلَا الضَّالِّينَ. فَقُولُوا آمِينَ. فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ آمِينَ. وَالْإِمَامُ يَقُولُ آمِينَ. فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِﷺخَطَبِنَا, فَبِيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا, وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا, فَقَالَ«إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأُقِيمُوا صُفُوفَكُمْ, ثُمَّ لِيؤمَّكم أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا, وَإِذَا قَالَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهمْ وَلَا الضَّالِّينَ. فَقُولُوا أَمِينَ, يُجِبْكُمُ اللهُ»أَيْ يَسْتَجِيبْ اللهُ لَكُمْ. رَوْاهُ مُسْلِم. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّﷺقَالَ«إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا; فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. عِبَادَ اللهِ إِنَّ فِي التَّأْمِينِ وَرَاءَ الإِمَامِ ثَوَابًا عَظِيمًا وَخَيْرًا كَثِيرًا لَا يَحْصُلُ لِمَنْ صَلَّى مُنْفَرِدًا. وَانْظُرُ إِلَى هَذَا القَوْلِ اليسيرِ. آمين. الَّذِي لَا كُلْفَةَ فِيهُ كَيْفَ تَرَتَّبَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الفَضَائِلُ. وَأَهَمُّهَا مَغْفِرَةُ الذُّنُوبِ وَاِسْتِجَابَةُ الدُّعَاء. وَهَذَا فَضَلٌ مِنْ اللهِ وَنِعْمَةٌ, وَقَدْ وَرَدَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ النَّبِيِّﷺقَالَ«مَا حَسَدَتْكُمْ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدْتَكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ»إِسْنَادَهُ صَحِيحٌ, وَالتَّأْمِينُ عِبَادَ اللهِ يَكُونُ مُقْتَرَنًا مَعَ تَأْمِينِ الإِمَامِ. لَا يَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ عَنْهُ. لِيُقَارِنَ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ فِي السَّمَاءِ, وَهَذَا قُولُ الجُمْهُور. أَيُّهَا المُصَلُّونَ إِنَّ مِنْ سِمَاتِ الَّذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ وَهَمَ فِيهَا خَالِدُونَ. الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ اللهُ فِي سُورَةِ المُؤمِنينَ. همُ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ. وَلَقَدْ بَيْنَ النَّبِيُّﷺأَثَرَ الخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ. وَحُضُورَ القَلْبِ فِيهَا; فَقَالَ فِي بَيَانِ فَضْلِ الوُضُوءِ وَثَوَابِهِ«فَإِنَّ هُوَ قَامَ, وَصَلَّى فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ أَهْلُهُ, وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلهِ, إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّةُ»رُوَاةُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ عَمَّارِ بِنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِﷺيَقُولُ«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ، إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا»رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنِّسَائِيُّ. وَإِنَّ هَذَا وَغَيْرُهُ يَحْمِلُ المُسْلِمَ عَلَى أَنْ يَخْشَعَ فِي صَلَاتِهِ. وَيُقْبِلَ عَلَى اللّهِ تَعَالَى, مُحَاوِلًا قَدْرَ اِسْتِطَاعَتِهِ. التَّجَرُّدَ عَنْ كُلِّ مَا يُشْغِلُهُ. وَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الخُشُوعِ. يَقُولُ اِبْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِيرِهِ«وَالخُشُوعُ فِي الصَّلَاةِ إِنَّمَا يَحْصُلُ لِمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ لَهَا, وَاشْتَغَلَ بِهَا عَمَّ عَدَاهَا, وَآثَرَهَا عَلَى غَيْرِهَا, وَحِينَئِذٍ تَكُونُ رَاحَةٌ لَهُ وَقُرَّةُ عِين, كَمَا قَالَ النَّبِيُّﷺ«حُبِّبَ إِلَيَّ الطِّيبُ وَالنِّسَاء. وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»حَدِيثٌ صَحِيحٌ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنِّسَائِيُّ. عِبَادَ اللهِ ومِنْ فَوَائِدِ التَّبْكِيرِ لِحُضُورِ الصَّلَاةِ أَنَّ المُصَلِّيَ يَمْشِي إِلَيْهَا بِسَكِينَةٍ وَوَقَار, لِسَعَةِ الوَقْتِ. أَمَّا الَّذِي يَأْتِي مُتَأَخِّرَاً فَإِنَّهُ يُسَرِعُ, وَلَا يَصِلُ المَسْجِدَ إِلَّا وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفْسُ, أي أزعجه وهمَّه. وَهَذَا أَمْرٌ مُلَاحَظٌ. وَإِنَّكِ لَتَرَى عَلَامَاتِ الهُدُوءِ وَالطَّمَأْنِينَةِ بَادِيَةً عَلَى وُجُوهِ المُبَادِرِينَ. حَتَّى إِنَّهُمْ آخَرُ أَهَّلِ المَسْجِدِ خُرُوجًا فِي الغَالِبِ, وَهَمَ أَوَّلُهُمْ دُخُولًا, وَانْظُرْ إِلَى حَالِ المُتَأَخِّرِينَ الَّذِينَ تَفَوُتُهُمْ الصَّلَاةُ أَوْ بَعْضُهَا فَهْمُ أَسْرَعُ النَّاسِ خُرُوجًا, مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلمُبَادَرَةِ وَالبَقَاءِ فِي المَسْجِدِ لِاِنْتِظَارِ الفَرِيضَةِ أَثَرًا كَبِيرًا. وَفَائِدَةٌ أُخْرَى, لِمَنْ بَكَّرَ لِلصَّلَاةِ أَنَّهُ يَتَمَكَّنُ مِنْ الإِتْيَانِ بِالدُّعَاءِ المَأْثُورِ عِنْدَ دُخُولِ المَسْجِدِ; بِهُدُوءٍ وَطَمَأْنِينَةٍ. بِخِلَافِ المُتَأَخِرِ. فَإِنَّهُ غَالِبًا إِمَّا يَنْسَاهُ. أَوْ يَقُولُهُ بِغَيْرِ طُمَأْنِينَةٍ. لِاِسْتِعْجَالِهِ فِي دُخُولِهِ المَسْجِدِ، فاللَّهُمَّ أَعْطِنَا إِيمَانًا صَادِقًا، وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً نَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَاِسْتَغْفَرُ اللهُ لِي وَلَكُمْ. فَاِسْتَغْفَرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الحَمْدُ لله رَبُّ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ. أَنَارَ الدَّرْبَ للسَّالكين. وَهَدَى مَنْ شَاءَ لِصِرَاطِهِ المُسْتَقِيمِ. وجَعَلَ دارَ كَرَمَتِهِ لِلعَمِلِين. وَصَلَاةُ رَبِّى وَسَلَامُةُ عَلَى خَيْرِ عِبَادَةِ أَجْمَعَيْنَ وَبَعْدُ. عِبَادَ اللهِ إِذْ اِرْتَدَى المُصَلِّي ثِيَابَهُ النَّظِيفَةَ. وَاِهْتَمَّ بِرَائِحَتِهِ وَسِوَاكِهِ. وَخَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى المَسْجِدِ. سُنَّ لَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ النَّبِيِّﷺ«اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبَيْ نُورًا, وَفِي لِسَانِي نُورًا, وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا, وَاجْعَلُ فِي بَصْرِي نُورًا, وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا, وَمِنْ أَمَامِي نُورًا, وَاجْعَلُ فَوْقَي نُورًا, وَمِنْ تَحْتِي نُورًا, اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا»رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالبُخَارِيُّ, وَهَذَا الدُّعَاءَ مِنْ السُّنَنِ المَهْجُورَةِ اليَوْمَ, الَّتِي قَلَّمَا يَفْطُنَ لَهَا كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ, فَيَنْبَغِي حِفْظُهُ وَالاِعْتِنَاءُ بِهِ; فَإِنَّهُ دُعَاءٌ عَظِيمٌ; لِأَنَّهُ دُعَاءٌ بِالعِلْمِ وَالهِدَايَةِ, وَإِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ. مُتَوَجِّهًا إِلَى مَسْجِدِهِ أَوْ أَيُّ مَوْضِعٍ. سَنَّ لَهُ أَنْ يَقُولَ مَا وَرْدٌ مِنْ الأَذْكَارِ مِنْهَا. مَا وَرَدَ عَنْ أُمِّ سَلْمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ مَا خَرَجَ النَّبِيُّﷺمِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفْعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ«اَللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلُّ, أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلُّ, أَوْ أظِلِم أَوْ أُظْلَمُ, أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلُ عَلِيَّ»رَوَاهُ أَبُو دَاوُدُ وَالتِّرْمِذِيُّ. وَالنَّسَائِيُّ وَاِبْنُ ماجة. وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. وَمِنْهَا كَذَلِكَ مَا وَرَدَ عَنْ أَنَسِ بِنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّﷺقَالَ«إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ، بِسْمِ اللهِ, تَوَكَّلْتَ عَلَى اللهِ, لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، قَالَ، يُقَالُ حِينَئِذٍ هُدِيْتَ وَكُفِيْتَ وَوُقِيْتَ. فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ. فَيِقُولُ شَيْطَانٌ آخَرُ كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكْفِيَ وَوُقَيَ»رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ. معاشر المؤمنين صلوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وخلفائه الراشدين، وعلى سائر الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك الموحدين، اللهم وفق إمامنا وولي عهده بتوفيقك وأيدهم بتأييدك، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة. واجعلهم من حُماةَ دينك يا سميع الدعاء، اللهم احفظ علينا رجال أمنِنا وجنودِنا. والمُرابطين على حدود بلادنا يا رب العالمين. اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ، أنزِل علَينا الغيثَ، واجعَل ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ. اللهم أغثنا غيثًا مغيثًا صيبًا نافعًا هنيئًا مريئًا نافعًا غير ضار، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، عباد الله﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم. واشكروه على نعمه يزدكم ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾