الكَلِمَةُ أَمَانَةٌ… وَالتِّقْنِيَةُ مَسْؤُولِيَّةٌ
موسى السلامي
إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَالتَّقْوَى نُورُ القُلُوبِ، وَزَادُ العُبُورِ، وَسَبَبُ النَّجَاةِ يَوْمَ النُّشُورِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾.
عِبَادَ اللَّهِ:
إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي هٰذَا الزَّمَانِ مَا فَتَحَ لَهُمْ مِنْ أَبْوَابِ التِّقْنِيَةِ، وَمَا يَسَّرَ لَهُمْ مِنْ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، وَمَا ظَهَرَ مِنْ تِقْنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، الَّتِي قَرَّبَتِ البَعِيدَ، وَيَسَّرَتِ العِلْمَ، وَسَهَّلَتِ الخِدْمَةَ، وَفَتَحَتْ أَبْوَابًا عَظِيمَةً لِلتَّعْلِيمِ، وَالدَّعْوَةِ، وَنَشْرِ الخَيْرِ.
وَلَكِنْ ـ عِبَادَ اللَّهِ ـ كُلُّ نِعْمَةٍ تَحْتَاجُ إِلَى شُكْرٍ، وَكُلُّ وَسِيلَةٍ تَحْتَاجُ إِلَى ضَبْطٍ، وَكُلُّ قُدْرَةٍ تَحْتَاجُ إِلَى مُرَاقَبَةٍ لِلَّهِ.
فَلَيْسَتِ القَضِيَّةُ أَنْ نَسْتَخْدِمَ التِّقْنِيَةَ أَوْ لَا نَسْتَخْدِمَهَا، وَلَكِنَّ القَضِيَّةَ: كَيْفَ نَسْتَخْدِمُهَا؟ وَفِيمَ نَسْتَخْدِمُهَا؟ وَهَلْ يُرْضِي اسْتِخْدَامُنَا لَهَا رَبَّنَا جَلَّ وَعَلَا؟
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ:
إِنَّ وَسَائِلَ التَّوَاصُلِ وَتِقْنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ أَصْبَحَتْ مِيدَانًا لِلكَلِمَةِ وَالصُّورَةِ وَالمَقْطَعِ وَالرَّأْيِ، وَقَدْ يَكْتُبُ الإِنْسَانُ كَلِمَةً فِي لَحْظَةٍ، فَتَسِيرُ فِي الآفَاقِ، وَقَدْ يُرْسِلُ مَقْطَعًا لَا يَدْرِي عَنْ صِحَّتِهِ، فَيَكُونُ شَرِيكًا فِي نَشْرِ بَاطِلٍ، أَوْ إِشَاعَةٍ، أَوْ بُهْتَانٍ.
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾. فَإِذَا كَانَ القَوْلُ المَنْطُوقُ مَكْتُوبًا عِنْدَ اللَّهِ، فَكَيْفَ بِمَا يُكْتَبُ وَيُنْشَرُ وَيُتَدَاوَلُ وَيُحْفَظُ وَيُعَادُ نَشْرُهُ؟
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ». فَالأَصْلُ فِي كَلِمَةِ المُؤْمِنِ أَنْ تَكُونَ خَيْرًا، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ خَيْرًا فَالصَّمْتُ خَيْرٌ لَهُ.
عِبَادَ اللَّهِ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ فِي هٰذَا البَابِ: التَّثَبُّتُ قَبْلَ النَّشْرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.
فَكَمْ مِنْ خَبَرٍ كَاذِبٍ أَشْعَلَ فِتْنَةً، وَكَمْ مِنْ مَقْطَعٍ مُفَبْرَكٍ شَوَّهَ سُمْعَةً، وَكَمْ مِنْ رِسَالَةٍ مَجْهُولَةٍ أَوْقَعَتْ بَيْنَ النَّاسِ شَكًّا وَعَدَاوَةً.
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كَفَى بِالمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ».
فَلَيْسَ كُلُّ مَا وَصَلَ إِلَيْكَ يَصِحُّ أَنْ تُرْسِلَهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَا رَأَيْتَهُ يَجُوزُ أَنْ تَنْشُرَهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَا أُعْجِبْتَ بِهِ تَسْلَمُ مِنْ إِثْمِ تَدَاوُلِهِ.
أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ: وَمِنْ مَسَالِكِ الِانْحِرَافِ فِي اسْتِخْدَامِ هٰذِهِ الوَسَائِلِ: اسْتِخْدَامُ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ فِي التَّزْوِيرِ وَالتَّضْلِيلِ؛ كَتَرْكِيبِ الصُّوَرِ، وَتَقْلِيدِ الأَصْوَاتِ، وَانْتِحَالِ الشَّخْصِيَّاتِ، وَنِسْبَةِ الأَقْوَالِ إِلَى مَنْ لَمْ يَقُلْهَا، وَتَلْفِيقِ الفَتَاوَى، وَإِخْرَاجِ المَقَاطِعِ عَلَى غَيْرِ حَقِيقَتِهَا.
وَهٰذَا كُلُّهُ مِنَ الكَذِبِ وَالبُهْتَانِ وَشَهَادَةِ الزُّورِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ﴾.
فَمَنْ صَنَعَ بَاطِلًا، أَوْ نَشَرَهُ، أَوْ أَعَانَ عَلَيْهِ، أَوْ فَرِحَ بِانْتِشَارِهِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، فَإِنَّ الحُقُوقَ عَظِيمَةٌ، وَأَعْرَاضَ المُسْلِمِينَ حُرْمَةٌ، وَالظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ.
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ».
فَكَيْفَ بِمَنْ يَتَتَبَّعُ عَوْرَاتِ النَّاسِ بِالصُّوَرِ وَالمَقَاطِعِ؟ وَكَيْفَ بِمَنْ يَنْشُرُ خُصُوصِيَّاتِهِمْ؟
وَكَيْفَ بِمَنْ يَفْرَحُ بِفَضَائِحِهِمْ؟ وَكَيْفَ بِمَنْ يُرَكِّبُ عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَقُولُوا وَلَمْ يَفْعَلُوا؟
عِبَادَ اللَّهِ: إِنَّ مِنْ فِقْهِ المُسْلِمِ فِي هٰذَا الزَّمَانِ أَنْ يَجْعَلَ لِنَفْسِهِ مِيزَانًا قَبْلَ النَّشْرِ، فَيَسْأَلَ نَفْسَهُ:
هَلْ هٰذَا الَّذِي أَنْشُرُهُ صَحِيحٌ؟ هَلْ فِيهِ نَفْعٌ؟ هَلْ فِيهِ ظُلْمٌ لِأَحَدٍ؟ هَلْ فِيهِ هَتْكٌ لِسِتْرٍ؟
هَلْ فِيهِ إِشَاعَةٌ لِفَاحِشَةٍ؟ هَلْ أَرْضَى أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِهٰذَا النَّشْرِ؟
فَإِنْ كَانَ خَيْرًا صَادِقًا نَافِعًا فَلْيَنْشُرْهُ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذٰلِكَ فَلْيَتْرُكْهُ لِلَّهِ، فَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ المُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
⸻
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ التِّقْنِيَةَ لَا تُذَمُّ لِذَاتِهَا، وَلَا تُحْمَدُ لِذَاتِهَا، وَإِنَّمَا العِبْرَةُ بِمَا تُسْتَعْمَلُ فِيهِ.
فَمَنْ جَعَلَهَا وَسِيلَةً لِنَشْرِ العِلْمِ، وَتَعْلِيمِ الجَاهِلِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ، وَالدَّلَالَةِ عَلَى الخَيْرِ، فَقَدْ شَكَرَ النِّعْمَةَ.
وَمَنْ جَعَلَهَا وَسِيلَةً لِلكَذِبِ، وَالسُّخْرِيَةِ، وَالغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالتَّزْوِيرِ، وَإِشَاعَةِ الفَوْضَى، وَانْتِهَاكِ الخُصُوصِيَّاتِ، فَقَدْ كَفَرَ النِّعْمَةَ، وَعَرَّضَ نَفْسَهُ لِسَخَطِ اللَّهِ.
وَمِنَ المَفَاسِدِ العَظِيمَةِ لِسُوءِ اسْتِخْدَامِ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ وَتِقْنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ: زَعْزَعَةُ الثِّقَةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالإِضْرَارُ بِالأَمْنِ المُجْتَمَعِيِّ، وَإِشَاعَةُ البَلْبَلَةِ، وَانْتِهَاكُ الخُصُوصِيَّاتِ، وَتَشْوِيهُ السُّمْعَةِ، وَإِفْسَادُ العَلَاقَاتِ بَيْنَ الأَفْرَادِ وَالأُسَرِ وَالمُجْتَمَعَاتِ؛ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ جَعَلَ مِنْ هَاتِفِهِ وَسِيلَةً لِلضَّرَرِ، وَلْيَشْكُرِ اللَّهَ مَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ وَالإِصْلَاحِ.
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾.
فَلَا تَكُنْ ـ أَيُّهَا المُسْلِمُ ـ جِسْرًا لِلبَاطِلِ، وَلَا مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ، وَلَا سَبَبًا فِي نَشْرِ كَذِبٍ، أَوْ تَشْوِيهِ عِرْضٍ، أَوْ إِثَارَةِ فِتْنَةٍ.
وَاعْلَمْ أَنَّ حَذْفَكَ لِرِسَالَةٍ بَاطِلَةٍ عِبَادَةٌ، وَتَرْكَكَ لِنَشْرِ مَقْطَعٍ مُشْتَبِهٍ وَرَعٌ، وَإِمْسَاكَكَ لِلِسَانِكَ وَقَلَمِكَ عَمَلٌ صَالِحٌ، إِذَا ابْتَغَيْتَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ.
ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ بِذٰلِكَ فَقَالَ:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَلْسِنَتَنَا، وَأَقْلَامَنَا، وَنِيَّاتِنَا، وَحِسَابَاتِنَا، وَاجْعَلْ مَا نَنْشُرُهُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا.
اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الكَذِبَ، وَالبُهْتَانَ، وَالزُّورَ، وَالخِدَاعَ، وَاحْفَظْنَا مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلِ التِّقْنِيَةَ عَوْنًا لَنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَنَشْرِ دِينِكَ، وَخِدْمَةِ خَلْقِكَ، وَلَا تَجْعَلْهَا سَبَبًا فِي غَفْلَتِنَا أَوْ زَلَّتِنَا.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا، وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ، وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَاجْزِهِمْ خَيْرًا عَلَى مَا يَبْذُلُونَ فِي خِدْمَةِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَبَابَ المُسْلِمِينَ وَفَتَيَاتِهِمْ، وَاحْفَظْهُمْ مِنْ فِتَنِ الشُّبُهَاتِ وَالشَّهَوَاتِ، وَاجْعَلْهُمْ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
عِبَادَ اللَّهِ:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
فَاذْكُرُوا اللَّهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
المرفقات
1778230264_الكلمة أمانة والتقنية مسؤولية.pdf
1778230301_الكلمة أمانة والتقنية مسؤولية.docx