حُسْنُ الخَاتِمَةِ… كَيْفَ تُنَال؟
فهد فالح الشاكر
1447/10/08 - 2026/03/27 00:37AM
حُسْنُ الخَاتِمَةِ… كَيْفَ تُنَال؟
الخُطْبَةُ الأُولَى
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَتَبَ الْمَوْتَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ وَجَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ عَمَلٍ وَالآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ، نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَنَشْكُرُهُ
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
كُلُّنَا يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَمُوتُ… وَلَكِنَّ قَلِيلًا مَنِ اسْتَعَدَّ لِتِلْكَ اللَّحْظَةِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾
لَحْظَةٌ لَا يَنْفَعُ فِيهَا مَالٌ وَلَا جَاهٌ ، وَلَا يَنْفَعُ فِيهَا إِلَّا حُسْنُ الخَاتِمَةِ.
عِبَادَ اللَّهِ
حُسْنُ الخَاتِمَةِ أَنْ يُوَفَّقَ العَبْدُ قَبْلَ مَوْتِهِ لِلتَّوْبَةِ، وَيُثَبِّتَهُ اللَّهُ عَلَى الطَّاعَةِوَيَمُوتَ وَهُوَ عَلَى ذِكْرٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ»
عِبَادَ اللَّهِ
تَأَمَّلُوا حَالَ النَّاسِ عِنْدَ المَوْتِ…
مِنْهُمْ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الطَّاعَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْتَمُ لَهُ بِسُوءٍ.
وَكَمْ مِنَ القَصَصِ الكَثِيرَةِ الَّتِي نَسْمَعُهَا، وَيَنْقُلُهَا أَهْلُ العِلْمِ
أَنَّ مَنْ كَانَ مُفَرِّطًا عَلَى نَفْسِهِ، مُقِيمًا عَلَى المَعَاصِي
إِذَا حَضَرَتْهُ سَكَرَاتُ المَوْتِ، عُسِّرَ عَلَيْهِ النُّطْقُ بِالشَّهَادَةِ
لِأَنَّهُ عَاشَ عَلَى المَعْصِيَةِ… فَخُتِمَ لَهُ بِهَا.
وَفِي المُقَابِلِ
رُبَّ عَبْدٍ صَالِحٍ، لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ، جَرَى لِسَانُهُ بِالشَّهَادَةِ.
فَمَنْ عَاشَ عَلَى شَيْءٍ… مَاتَ عَلَيْهِ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ… بُعِثَ عَلَيْهِ
عِبَادَ اللَّهِ…
لَعَلَّ أَحَدَنَا يَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى المَوْتِ مِمَّا يَظُنُّ!
فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ…
وَكَمْ مِنْ شَابٍّ أُخِذَ عَلَى غِرَّةٍ!
عِبَادَ اللَّهِ
حُسْنُ الخَاتِمَةِ لَهَا أَسْبَابٌ:
من أَسْبَابِها الاسْتِقَامَةُ عَلَى الطَّاعَةِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواتَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾
وَالتَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ
وَكَثْرَةُ الذِّكْرِ
وَتَرْكُ المَعَاصِي.
فَمَنْ عَاشَ عَلَى شَيْءٍ مَاتَ عَلَيْهِ.
عِبَادَ اللَّهِ أَقُولُ قَوْلِي هٰذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ
الخُطْبَةُ الثَّانِيَة
الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ . أَمَّا بَعْدُ:
عِبَادَ اللَّهِ…
تَذَكَّرُوا… أَنَّ لَكُمْ يَوْمًا… سَتُحْمَلُونَ فِيهِ عَلَى الأَعْنَاقِ…
تُغَطَّوْنَ بِالتُّرَابِ… وَيُهَالُ عَلَيْكُمُ التُّرَابُ…
وَيَنْصَرِفُ عَنْكُمْ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْكُمْ…
وَتَبْقَوْنَ وَحْدَكُمْ… مَعَ أَعْمَالِكُمْ…
فاسْأَلُوا اللَّهَ دَائِمًا حُسْنَ الخَاتِمَةِ.
أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ، وَثَنَّى بِمَلَائِكَتِهِ وَثَلَّثَ بِكُمْ أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ،إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِالخَيْرِ
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عِنْدَ المَوْتِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا.
اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ قُلُوبَنَا وَأَحْوَالَنَا.
اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالأَمَانِ فِي أَوْطَانِنَا ، وَاحْفَظْ بِلَادَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَفِتْنَةٍ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا، وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ
الخُطْبَةُ الأُولَى
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَتَبَ الْمَوْتَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ وَجَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ عَمَلٍ وَالآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ، نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَنَشْكُرُهُ
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
كُلُّنَا يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَمُوتُ… وَلَكِنَّ قَلِيلًا مَنِ اسْتَعَدَّ لِتِلْكَ اللَّحْظَةِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾
لَحْظَةٌ لَا يَنْفَعُ فِيهَا مَالٌ وَلَا جَاهٌ ، وَلَا يَنْفَعُ فِيهَا إِلَّا حُسْنُ الخَاتِمَةِ.
عِبَادَ اللَّهِ
حُسْنُ الخَاتِمَةِ أَنْ يُوَفَّقَ العَبْدُ قَبْلَ مَوْتِهِ لِلتَّوْبَةِ، وَيُثَبِّتَهُ اللَّهُ عَلَى الطَّاعَةِوَيَمُوتَ وَهُوَ عَلَى ذِكْرٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ»
عِبَادَ اللَّهِ
تَأَمَّلُوا حَالَ النَّاسِ عِنْدَ المَوْتِ…
مِنْهُمْ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الطَّاعَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْتَمُ لَهُ بِسُوءٍ.
وَكَمْ مِنَ القَصَصِ الكَثِيرَةِ الَّتِي نَسْمَعُهَا، وَيَنْقُلُهَا أَهْلُ العِلْمِ
أَنَّ مَنْ كَانَ مُفَرِّطًا عَلَى نَفْسِهِ، مُقِيمًا عَلَى المَعَاصِي
إِذَا حَضَرَتْهُ سَكَرَاتُ المَوْتِ، عُسِّرَ عَلَيْهِ النُّطْقُ بِالشَّهَادَةِ
لِأَنَّهُ عَاشَ عَلَى المَعْصِيَةِ… فَخُتِمَ لَهُ بِهَا.
وَفِي المُقَابِلِ
رُبَّ عَبْدٍ صَالِحٍ، لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ، جَرَى لِسَانُهُ بِالشَّهَادَةِ.
فَمَنْ عَاشَ عَلَى شَيْءٍ… مَاتَ عَلَيْهِ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ… بُعِثَ عَلَيْهِ
عِبَادَ اللَّهِ…
لَعَلَّ أَحَدَنَا يَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى المَوْتِ مِمَّا يَظُنُّ!
فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ…
وَكَمْ مِنْ شَابٍّ أُخِذَ عَلَى غِرَّةٍ!
عِبَادَ اللَّهِ
حُسْنُ الخَاتِمَةِ لَهَا أَسْبَابٌ:
من أَسْبَابِها الاسْتِقَامَةُ عَلَى الطَّاعَةِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواتَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾
وَالتَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ
وَكَثْرَةُ الذِّكْرِ
وَتَرْكُ المَعَاصِي.
فَمَنْ عَاشَ عَلَى شَيْءٍ مَاتَ عَلَيْهِ.
عِبَادَ اللَّهِ أَقُولُ قَوْلِي هٰذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ
الخُطْبَةُ الثَّانِيَة
الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ . أَمَّا بَعْدُ:
عِبَادَ اللَّهِ…
تَذَكَّرُوا… أَنَّ لَكُمْ يَوْمًا… سَتُحْمَلُونَ فِيهِ عَلَى الأَعْنَاقِ…
تُغَطَّوْنَ بِالتُّرَابِ… وَيُهَالُ عَلَيْكُمُ التُّرَابُ…
وَيَنْصَرِفُ عَنْكُمْ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْكُمْ…
وَتَبْقَوْنَ وَحْدَكُمْ… مَعَ أَعْمَالِكُمْ…
فاسْأَلُوا اللَّهَ دَائِمًا حُسْنَ الخَاتِمَةِ.
أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ، وَثَنَّى بِمَلَائِكَتِهِ وَثَلَّثَ بِكُمْ أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ،إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِالخَيْرِ
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عِنْدَ المَوْتِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا.
اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ قُلُوبَنَا وَأَحْوَالَنَا.
اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالأَمَانِ فِي أَوْطَانِنَا ، وَاحْفَظْ بِلَادَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَفِتْنَةٍ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا، وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ
المرفقات
1774561049_حُسْنُ الخَاتِمَةِ… كَيْفَ تُنَال؟ .pdf