حَقِيقَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
محمد البدر
الْخُطْبَةُ الأُولَى: خُطْبَةُ عَنْ:كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾.﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا(70)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
عِبَادَ اللَّهِ:قَالَ تَعَالَى:﴿وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.وَهَذِهِ الْآيَةُ تَضَمَّنَتْ النَّفْي وَالإِثْبَاتُ،قَوْلُهُ تَعَالَى:﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾إِثْبَاتُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى:﴿اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ﴾نَّفْي.وَمَعْنَى:(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)(لَا إِلَهَ)نَّفْي وَ(إِلَّا اللَّهُ)إِثْبَاتُ.وَدَلَّتِ الْآيَةُ عَلَى إِثْبَاتُ الْعِبَادَةَ للهِ وَحْدَهُ،وَنَّفْي عِبَادَةَ مَا سِوَاهُ،وَهُوَ التَّوْحِيدُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ سُورَةُ:﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلُهُ:﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.وَقَالَ ابنِ القَيِّمِ-رَحِمَهُ اللهُ:وَطَرِيقَةُ الْقُرْآنِ فِي مِثْلِ هَذَا أَنْ يَقْرِنُ النَّفْي بالإِثْبَات،فينَّفْي عِبَادَةِ مَا سِوَى اللَّهِ،وَيُثْبِتَ عِبَادَتَهُ،وَهَذَا هُوَ حَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ،وَالنَّفْي الْمَحْض لَيْسَ بِتَوْحِيدِ،وَكَذَلِكَ الإِثْبَاتُ بِدُونِ النَّفْي،فَلَا يَكُونَ التَّوْحِيدُ إلاَّ مُتَضَمِّنًا للنَّفْي وَ الإِثْبَاتُ،وَهَذَا حَقِيقَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.اهـ.
عِبَادَ اللَّهِ:قَالَ تَعَالَى:﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾.وَقَالَ تَعَالَى:﴿يُنزلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾.وَلَكَلِمَةَ التَّوْحِيدِ«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»فَضَائِل عَظِيمَة فَمِنْ فَضَائِلِهَا أَنَّهَا سَبَبُ دُخُولِ الْجَنَّةِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِقَالَﷺ«مَنْ شَهِدَ أنَّ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،وَأنَّ مُحَمداً عَبْدهُ ورَسُولُهُ،وَأنَّ عِيسى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ ألْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْهُ،وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ،وَالنَّارَ حَقٌّ ،أدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ»مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وَقَالَﷺ«يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ:لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً،ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ:لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ:لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً»مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.وَهِيَ أَفْضَلُ الذِّكْرِ وَأَثْقَلُ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ,فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّﷺإِنَّ نُوحًا-عَلَيْهِ السَّلَامُ-قَالَ لِابْنِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ:آمُرُكَ بِلَا إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ؛فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعْنَ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ؛لَرَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ,وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً لَقَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»رَوَاهُ أَحمَدُ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ.وَقَالَﷺ«أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ»رَوَاهُ التِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ.وَمِنْ فَضَائِلِهَا:أَنَّهَا كَلِمَةَ التَّقْوَى قَالَ تَعَالَى:﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾.وَهِي كَلِمَةَ الْإِخْلَاص وَشَهَادَة الْحق ودعوة الْحق،قَالَ تَعَالَى:﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ﴾.وَهِي بَرَاءَةَ مِنَ الشِّرْكِ وَنّجاةَ هَذَا الْأَمْرَ وَلِأَجْلِهَا خَلَقَ الْخَلْقَ،قَالَ تَعَالَى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾.وَمِنْ أَجْلِهَا أُرْسِلَتِ الرُّسُلُ وَأُنْزِلَتِ الْكُتُبُ قَالَ تَعَالَى:﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾.وَقَالَ تَعَالَى:﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾.وَمِنْ فَضَائِلِهَا:أَنَّهَا هِيَ الكَلِمَة الطَيِّبَة،قَالَ تَعَالَى:﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾.وَهِيَ الْقَوْلِ الثَّابِتِ قَالَ تَعَالَى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشاءُ﴾.وَهِيَ العَهْد ،قَالَ تَعَالَى:﴿لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾.وَهِي الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى،قَالَ تَعَالَى:﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الطَّاغُوتُ،فَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ الشَّيْطَانُ وَقَالَ آخَرُونَ:هُوَ السَّاحِرُ وَقَيلَ:كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ طَاغُوتٌ مَنْ الْأَصْنَامِ وَالْأَوْثَانِ وَغَيْرِهَا. أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ،وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ؛إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ:
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ,وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا وَإِمَامِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
عِبَادَ اللَّهِ:وَمِنْ فَضَائِلِ«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»أَنَّهَا هِيَ الرَّابِطَةَ الْحَقِيقِيَّةَ الَّتِي اجْتَمَعَ عَلَيْهَا أَهْلِ الْإِسْلَامِ،قَالَ الإِمَامِ العَلَّامَةِ مُحَمَّد الأَمِيْن الشَّنْقِيْطِيِّ-رَحِمَهُ اللهُ-فِي أَضْوَاءُ البَيَانِ:وَالْحَاصِلُ أَنَّ الرَّابِطَةَ الْحَقِيقِيَّةَ الَّتِي تَجْمَعُ الْمُفْتَرَقَ وَتُؤَلِّفُ الْمُخْتَلَفَ هِيَ رَابِطَةُ«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»أَلَا تَرَى أَنَّ هَذِهِ الرَّابِطَةَ الَّتِي تَجْعَلُ الْمُجْتَمَعَ الْإِسْلَامِيَّ كُلَّهُ كَأَنَّهُ جَسَدٌ وَاحِدٌ،وَتَجْعَلُهُ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا..إلخ.
وَمِنْ فَضَائِلِهَا:أَنَّهَا هِيَ الكَلِمَة البَاقِيَة الَّتِي جَعَلَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذُرِّيَّتِهِ،قَالَ تَعَالَى:﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ(26)إِلا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ(27)وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ:يَعْنِي كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، وَهِيَ"لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ فِي ذُرِّيَّتِهِ.وَقَالَ قَتَادَةُ:لَا يَزَالُ فِي ذُرِّيَّتِهِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَيُوَحِّدُهُ.
الاوَصَلُّوا عِبَادَ اللهِ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ،وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد،وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد،وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ،وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَاحْفَظْ اللّهمّ ولاةَ أمورنا،وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا،اللّهمّ وَهيِّئْ لَهُ الْبِطَانَةَ الصَّالِحَةَ النَّاصِحَةَالَّتِي تَدُلُّهُ عَلَى الْخَيرِ وَتُعِينُهُ عَلَيْهِ،واصرِفْ عَنه بِطانةَ السُّوءِ يَا رَبَّ العَالمينَ،وَاللّهمّ وَفِّقْ جَميعَ ولاةِ أَمرِ الْمُسْلِمِينَ لما تُحبهُ وَتَرضَاهُ لمَا فِيهِ صَلَاحُ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ يَا ذَا الجَلَالِ والإِكْرَامِ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
عِبَادَ اللَّهِ:اذْكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُمْ،وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ
يَزِدْكُمْ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.
المرفقات
1774503192_حَقِيقَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.pdf
شبيب القحطاني
عضو نشطجزاك الله خيرا
تعديل التعليق