خطبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

عبدالرحمن سليمان المصري
1447/12/07 - 2026/05/24 19:27PM

خطبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

الخطبة الأولى

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ﴿ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴾، و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا * وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلى آلهِ وَصَحْبهِ وسَلَّمَ تَسلِيماً كَثِيراً ، أمَّا بَعْدُ :

 

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ .

 

اللهُ أَكْبَر، عَدَدَ مَنْ أَحْرَمَ مِنَ المِيقَات ، وَرَفَعَ  بِالتَّلْبِيَةِ الأَصْوَات ، اللهُ أَكْبَر، عَدَدَ مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ العَتِيقِ وَعَظَّمَ الحُرُمَات.
اللهُ أَكْبَر، عَدَدَ مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ وَسَكَبَ العَبَرَات ، اللهُ أَكْبَر، عَدَدَ مَنْ بَاتَ بِمُزْدَلِفَةَ وَرَمَى الجَمَرَات.
اللهُ أَكْبَر، عَدَدَ مَنْ ذَبَحَ وَنَحَر، وَحَلَقَ وَاعْتَمَر ، اللهُ أَكْبَر، مَا ذَكَرَهُ ذَاكِرٌ وَكَبَّر، وَهَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَاسْتَغْفَر.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: هَذَا يَوْمُ عِيدِكُمْ وَفَرَحِكُمْ ، وَمَوْسِمُ حَجِّكُمْ وَنَحْرِكُمْ ، يَوْمُ ذِكْرٍ وَتَكْبِيرٍ ، وَتَهْلِيلٍ وَتَعْظِيمٍ ، يَوْمُ بَذْلٍ وَعَطَاءٍ، وَتَضْحِيَةٍ وَفِدَاءٍ ، جَعَلَهُ اللَّهُ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَهُ ، وَخَتَمَ بِهِ الْعَشْرَ الْمَعْلُومَاتِ ، وَبَدَأَ بِهِ أَيَّامَ الْعِيدِ الْمُبَارَكَاتِ ، وَجَعَلَ بِهَا شَعَائِرَ وَحَثَّ عَلَى تَعْظِيمِهَا، ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾الحج : 32 

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: يَوْمُنَا هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ، وَهُوَ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، فَضَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَظَّمَهُ ، قَالَ ﷺ: "إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‌يَوْمُ ‌النَّحْرِ ، ‌ثُمَّ ‌يَوْمُ ‌الْقَرِّ " رواه أبو داوود وصححه الألباني ، وَيَوْمُ الْقَرِّ هُوَ الْيَوْمُ الْحَادِي عَشَرَ.

وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَ يَوْمِ الْعِيدِ مَعَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَفَتَحَ لَكُمْ فِيهَا أَبْوَابَ التَّوْسِعَةِ وَالتَّيْسِيرِ ، فَأَبَاحَ لَكُمْ نِعَمَهُ وَفَضَائِلَهُ، وَشَرَعَ لَكُمْ ذِكْرَهُ وَثَنَائَهُ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الذِّكْرَ فِيها ، مِنْ أَخَصِّ الأَعْمالِ الَّتِي تُقَرِّبُكُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ ﷺ: " أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَذِكْرٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " رواه مسلم .

وَاليَوْمُ هُوَ اليَومُ العَاشِرُ ، آخِرُ الأَيَّامِ الَّتِي قالَ فِيها النَّبِيُّ ﷺ :" ‌مَا ‌مِنْ ‌أَيَّامٍ ، ‌العَمَلُ ‌الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ " ،  فسابِقُوا إِلَى كُلِّ بِرٍّ ، واحْرِصُوا عَلَى كُلِّ خَيْرٍ .

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ هِيَ الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ، الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾، وَقَدِ اجْتَمَعَ فِيهَا التَّكْبِيرُ الْمُطْلَقُ وَالْمُقَيَّدُ ، فَيَكُونُ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ ، حَتَّى بَعْدَ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَيَمْتَدُّ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثَ عَشَرَ.

وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامٌ شَرِيفَةٌ رَفِيعَةٌ ، لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ ، فَارْفَعُوا رَغْبَتَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالدَّعَوَاتِ ، وَاسْأَلُوهُ مِنْ فَضْلِهِ جَزِيلَ الْهِبَاتِ ، وَقَدِ اسْتَحَبَّ بَعْضُ السَّلَفِ ، أَنْ يُكْثِرَ الْمُؤْمِنُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ مِنْ قَوْلِ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

 

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ .

 

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ التَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِالضَّحَايَا، سُنَّةٌ عَظِيمَةٌ، وَشِرْعَةٌ قَوِيـمَةٌ، وَهِيَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ بِثَمَنِهَا ، وَلِيَتَخَيَّرِ الْمُؤْمِنُ أَفْضَلَهَا وَأَطْيَبَهَا، وَلْيُخْرِجْهَا خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ ، لَا رِيَاءً وَلَا مُبَاهَاةً.

وَيَبْدَأُ وَقْتُهَا مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِيدِ ، إِلَى غُرُوبِ شَمْسِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَلَا بُدَّ فِيهَا أَنْ تَكُونَ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ، وَلَا بُدَّ منَ السِّنِّ الْمُعْتَبَرَةِ شَرْعاً ، وَخُلُوِّهَا مِنَ الْعُيُوبِ ، وَيُسْتَحَبُّ لَـهُ أَنْ يَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ مِنْهَا ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾الحج:28.

فَتَقَرَّبُوا إِلَى اللهِ بِهَذِهِ العِبادَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الأَجْرَ فِيها عَظِيمٌ وَزِيَادَة ، فَعَلَى قَدْرِ مَا يَقُومُ فِي قُلُوبِكُمْ مِنْ تَعْظِيمِ الشَّعِيرَةِ ، وَالرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَ اللهِ ذِي المَثُوبَةِ الكَبِيرَة ، فَذَلِكَ الَّذِي يَصْعَدُ إِلَى رَبِّ العَالَمِين ، وَيَنَالُ بِهِ العَبْدُ قَبُولَ المُتَّقِين ، ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾الحج:37.

 

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ .

 

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً، أَمَّا بَعْدُ:

 

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ .

 

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: تَجَمَّلُوا فِي الْعِيدِ وَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الطُّهْرِ وَالنَّقَاءِ ، وَزَيِّنُوا قُلُوبَكُمْ بِالتَّقْوَى ؛ فَإِنَّهَا مَحَلُّ نَظَرِ الرَّبِّ جَلَّ فِي عُلَاهُ ، وَالْعِيدُ فِي الْإِسْلَامِ تَذْكِيرٌ بِنِعْمَةِ الْأُخُوَّةِ فِي الدِّينِ ، وَتَأْكِيدٌ عَلَى الِاعْتِصَامِ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ، ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ آل عمران: 103 ،  فَالْعِيدُ قُرْبَةٌ وَعِبَادَةٌ ، وَفَرْحَةٌ وَسَعَادَةٌ ، يَبْذُلُ فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ التَّهَانِيَ وَالدُّعَاءَ ، وَتُصَفَّى فِيهِ النُّفُوسُ مِنَ الضَّغَائِنِ وَالشَّحْنَاءِ ، ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾الشورى:40 .

 

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ .

 

أَيَّتُهَا الْأَخَوَاتُ الْمُسْلِمَات: "النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَال"، فَاتَّقِينَ اللَّهَ فِي الْأَقْوَالِ وَ الْأَعْمَالِ ، وَفِي الْأَزْوَاجِ وَالْبُيُوتِ وَالْأَمْوَالِ ، حَافِظْنَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا ؛ فَإِنَّهُنَّ مِفْتَاحُ كُلِّ خَيْرٍ وَصَلَاحٍ ، وَأَخْرِجْنَ الزَّكَاةَ وَالصَّدَقَاتِ ؛ فَإِنَّهَا وِقَايَةٌ مِنَ النَّارِ، وَعَلَيْكُنَّ بِالْحِجَابِ وَالِاحْتِشَامِ ، وَتَجَنَّبْنَ التَّبَرُّجَ وَالْآثَامِ ، وَقَدِّمْنَ مَا تَسْتَطِعْنَ مِنَ الْخَيْرِ لِأَنْفُسِكُنَّ ؛ تَسْعَدْنَ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى.

 

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ .

 

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ الْأَعْيَادَ لَمْ تُشْرَعْ فِي الْإِسْلَامِ ؛ إِلَّا لِإِظْهَارِ الْبَهْجَةِ وَالسُّرُورِ ، وَإِذْهَابِ وَغْرِ الصُّدُورِ، وَلِإِبْرَازِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ، وَشُكْرِ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَوْلَى مِنَ الْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ ؛ فَقَدْ مَنَّ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، الَّذِي شَرَّفَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَجَعَلَهُ عِيداً سَعِيداً لِأَهْلِ الطَّاعَةِ وَالْإِيمَانِ ، فَبِرُّوا بِوَالِدِيكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، وأَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الأَهْلِ وَالإِخْوَانِ وَالْجِيرَانِ ، وَابْذُلُوا الْمَعْرُوفَ، وَأَغِيثُوا الْمَلْهُوفَ، وزوروا المرضى ، وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا .

ومُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ، وَارْحَمُوا الضُّعَفَاءَ وَالأَيْتَامَ ، وَأَدْخِلُوا الفَرْحَةَ عَلَى كُلِّ إنسان .

وَحَافِظُوا عَلَى الْجُمَعِ وَالْجَمَاعَاتِ، وَأَكْثِرُوا مِنَ النَّوَافِلِ وَالطَّاعَاتِ، وَتَجَنَّـبُوا الآثامِ والمُنْكَرَاتِ ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ؛ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ " رواه الترمذي .

 

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ .

 

اللَّهُمَّ فَرِّجْ هُمُومَنَا، وَاشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا، وَأَصْلِحْ أَحْوَالَنَا وَأَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا وَوَلِيَّ عَهْدِهِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَاجْعَلْ بِلَادَنَا بِلَادَ إِيمَانٍ وَأَمَانٍ، وَرَخَاءٍ وَسَعَةِ رِزْقٍ ، وَاصْرِفْ عَنْهَا الشُّرُورَ وَالْفِتَنَ ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.

اللَّهُمَّ احْفَظِ الْحُجَّاجَ وَالْمُعْتَمِرِينَ، وَرُدَّهُمْ إِلَى أَهْلِيهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ.

اللَّهُمَ أَعدْ عَلَيْنَا العِيدَ ، أَعْوَاماً عَدِيدَةً ، وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً ، فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ ، وَفِي عِزٍّ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَسَلَامَةٍ وَأَمْنٍ وَطُمَأْنِينَةٍ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

 

وصَلِّ اللهم ُوسَلِّم عَلىَ نبَينّا محُمَّدٍ وَعَلىَ آلهِ وَصَحْبِهِ أَجمْعَيِن

وَالحْمَْدُ للهِ رَبِّ الْعَاْلمَيِن.

 

 

 

المرفقات

1779639983_خطبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ.docx

1779639984_خطبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ.pdf

المشاهدات 278 | التعليقات 0