خطبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/12/08 - 2026/05/25 13:34PM
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ الحَمْدُ للهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ محمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ حَقَّ تَقْوَاهُ وَاُشْكُرُوهُ جَلَّ وَعَلَا أَنْ بَلَّغَكُمْ هَذَا اليَوْمَ يَوْمَ عِيْدِ الأَضْحَى المُبَارَك الَّذِي رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَهُ وَأَعْلَى ذِكْرَهُ وَسَمَّاهُ يَوْمَ الْحَجِّ الْأكْبَرِ وَجَعَلَهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ حُجَّاجًا وَمُقِيمِينَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ فِي هَذَا اليَوْمِ يَتَقَرَّبُ الْمُسْلِمُ إِلَى رَبِّهِ بِذَبْحِ أُضْحِيَتِهِ اتِّبَاعًا لِسُّنَّةِ الْخَلِيلَيْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ أَمَرَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيهِ السَّلَامُ بِذَبْحِ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ عَلَيهِ السَّلَامُ فَامْتَثَلَا وَسَلَّمَا لَكِنَّ اللهَ تَعَالَى بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ فَدَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ فَكَانَتْ سُنَّةً جَارِيَةً وَشِرْعَةً بَاقِيَةً فَقَدْ ضَحَى النَّبِيُّ ﷺ لَهُ وَلِأَهْلِ بَيْتِهِ وَلِأُمَتِهِ بَكَبْشَينِ أَمْلَحَينِ أَقْرَنَين ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبْرَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ عِبَادَ اللهِ وَوَقْتَ ذَبْحِ الأُضْحِيَةِ يَبْدَأُ بَعدَ الفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ العِيدِ وَيَمْتَدُّ إِلَى غُرُوبِ شَمْسِ اليَوْمِ الثَّالِثَ عَشَرَ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَضَحُّوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ وَأَهْلِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ وَوَالِدِيكُمْ تَقَبَلَ اللهُ مِنْكُمْ فَمَا تُقِرْبَ إِلَى اللهِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ أَفْضَلَ مِنْ إِرَاقَةِ دَمٍ وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا (( لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ )) وَامْتَثِلُوا قَوْلَهُ جَلَّ وَعَلَا (( وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوْدَاتٍ )) وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ( أَيَّامُ التَّشرِيقِ أَيَّامُ أَكلٍ وَشُربٍ وَذِكرٍ للهِ ) اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ اَيُّهَا الإِخْوَةُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ النَّاسَ وَوَعَظَهُمْ وذَكَّرَهُمْ بِحُرْمَةِ الدِّمَاءِ وَالأَمْوَالِ وَالأَعْرَاضِ مِمَّا يَدْلُّ عَلَى عِظَمِ الأمْرِ وخُطْورتِهِ ويَكْفِي فِي ذَلِكَ أَنَّهُ سَبَبُ إِفْلَاسِ العَبْدِ فِي الآخِرَةِ فَاتَقُوا الظُّلْمَ فَالقَصَاصُ يَوم القِيَامَةِ يَكُونُ بِالحَسَنَاتِ والسَّيِّئَاتِ بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكمْ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَةِ وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِلمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيهِ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ
الحَمدُ للهِ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ محمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ وَاشْكُرُوا نِعَمِ اللهِ عَلَيكُمْ تَذَكَّرُوا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالرَّخَاءِ وَالاسْتِقْرَارِ وَوِحْدَةِ الصَّفِ وَاجْتِمَاعِ الكَلِمَةِ تَذَكَّرُوا هَذِهِ النِّعَمَ العَظِيمَةَ وَتَفَكَّرُوا فِي حَالِ أَقْوَامٍ اِفْتَقَدُوها وَاُدْعُوا ربَّكُمْ أَن يَحْفَظَ أَمْنَكُم وَاسْتِقرَارَكُم وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمَهِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ عَبَادَ اللهِ لَقَدْ أَعزَّ الإِسْلامُ المَرأَةَ ورَفعَ مكَانَتَهَا وَأَعلَى مِنْ شَأنِهَا وَلِهَذَا أَمَرَهَا بِالحِجَابِ وَالسَّترِ والعَفَافِ وَأَوْجَبَ عَلَيهَا فَرَائِضَ الإِسْلَامِ وَطَاعَةَ الزَّوْجِ بِالمَعْرُوفِ وَهَنِيئًا لَهَا بِشَارَةَ النَّبِيِّ ﷺ ( إِذَا صَلَّتْ المَرأَةُ خَمسَهَا وَصَامَتْ شَهرَهَا وَحَصَّنَتْ فَرجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبوَابِهَا شِئْتِ ) وَأُوْصِيِّكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ خَيرًا تِلْكُمْ هِيَ وَصيِّةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ القَائِلُ ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَأُوْصِي الأَبْنَاءَ وَالبَنَاتِ بِبِرِّ الوَالِدَينِ وَطَاعَتِهِمْا وَالإِحْسَانِ إِلَيهِمْا اللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبرُ اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمْدُ
عِبَادَ اللهِ صَلُّوَا وَسَلِّمُوَا رَحِمَكُمُ اللهُ عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبْحَانَهُ (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَأَهْلَهُ وَانْصُرِ المُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِكُلِّ خَيرٍ ولِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى يَا ذَا الجَلَالِ والإِكْرَامِ اللَّهُمَّ احْفَظْ حُجَّاجَ بَيتِكَ الحَرَام وَيَسِّرْ لَهُمْ حَجَّهُم وأَعِنْهُمْ عَلَى أَدَاءِ مَنَاسِكِهِمْ وَاجْعَلْ حَجَّهُمْ مَبْرُورًا وسَعْيَهُم مَشْكُورًا اللَّهُمَّ وَاِجْزِ وُلَاةَ أُمُوْرِنَا خَيرًا عَلَى خِدْمَةِ الحَرَمَيِنِ الشَّرِيفَينِ وَعَلَى مَا يُقَدِّمُوْنَهُ لِحُجَّاجِ بَيتِكَ الحَرَامَ وَاجْعَلْهُ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِمْ اللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبرُ اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمْدُ جَعَلَ اللهُ عِيْدَكُمْ مُبَارَكًا وَأيَّامَكُمْ أَيَّامَ ذِكْرٍ وَشُكْرٍ وَحَمْدٍ لِلَّهِ تَعَالَى
المرفقات

1779705262_خطبة عيد الأضحى المبارك لهذا العام 1447هـ.pdf

1779705271_خطبة عيد الأضحى المبارك لهذا العام 1447هـ.docx

المشاهدات 107 | التعليقات 0