خُطْبَةُ عِيدِ الأَضْحَى 1447 هـ

مبارك العشوان 1
1447/12/07 - 2026/05/24 18:38PM

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلًا وَآخِرًا  وَظَاهِرًا وَبَاطِنًا؛ بَلَّغَنَا العَشْرَ المُبَارَكَةَ، وَبَلَّغَنَا يَومَ عَرَفَةَ  وَبَلَّغَنَا يَوْمَنَا هَذَا؛ وَنَحْنُ بِأَحْسَنِ حَالٍ وَأَتَمِّ نِعْمَةٍ.

فَأَكْثِرُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - مِنْ حَمْدِهِ تَعَالَى وَشُكْرِهِ.

وَأَكْثِرُوا كَذَلِكَ مِنْ ذِكْرِهِ؛ تَسْبِيحًا وَتَحْمِيدًا وَتَهْلِيلًا وَتَكْبِيرًا وَدُعَاءً وَقِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ التَّكْبِيرَ مَشْرُوعٌ فِي كُلِّ العَشْرِ، وَمُسْتَمِرُّ يَومَ العِيدِ وَأيَّامَ التَّشْرِيقِ.

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.

اسْعَدُوا بِعِيدِكُمْ، وَأَدْخِلُوا السُّرُورَ عَلَى مَنْ حَوْلَكُمْ.

أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطِيبُوا الكَلَامَ، وَأطْعِمُوا الطَّعَامَ.

بُرُّوا بِوَالِدَيْكُمْ، وَاخْفِضُوا جَنَاحَ الذُّلِ لَهُمَا، وَقُولُوا لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا، وَادْعُو اللهَ: رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.

صِلُوا أَرْحَامَكُمْ؛ وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.

إِيَّاكُمْ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ كَبَائِرِ الإِثْمِ؛ وَإِنَّهُ (لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ) وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِلرَّحِمِ: (مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ)

أَعَاذَنَا اللهُ مِنَ العُقُوقِ وَالقَطِيعَةِ، وَوَفَّقَنَا لِلْبِرِّ وَالصِّلَةِ.

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.

عِبَادَ اللهِ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ؛ فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا...) [مُتَّفَقٌ عَلَيهِ]

إِيَّاكُمْ - أَيُّهَا النَّاسُ - وَحُقُوقَ العِبَادِ؛ إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَومَ القِيَامَةِ، وَإِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، وَإِنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ.

لَا تَظْلِمُوا قَرِيبًا وَلَا بَعِيدًا، وَلَا صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا.

لَا تَظْلِمُوا وَلَدًا، وَلَا زَوْجًا، وَلَا عَامِلًا، وَلَا خَادِمَةً.

لَا تَظْلِمُوا أَحَدًا فِي نَفْسِهِ وَلَا فِي عِرْضِهِ وَلَا فِي مَالِهِ؛ فَكُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.

عِبَادَ اللهِ: الْزَمُوا تَقْوَى اللهِ تَعَالَى فِي أَقْوَالِكُمْ وَأَفْعَالِكُمْ، وَسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ؛ تَفُوزُوا فِي دُنْيَاكُمْ وَأُخْرَاكُمْ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ، لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} تَزَوَّدُوا مِنَ التَّقْوَى بِكَثْرَةِ الطَّاعَاتِ، وَالبُعْدِ عَنِ المُحَرَّمَاتِ؛ ابْتَعِدُوا عَنِ المَعَاصِي وَعَنْ أَصْحَابِهَا وَعَنْ أَمْكِنَتِهَا وَعَنْ كُلِّ وَسِيلَةٍ تُفْضِي إِلَيْهَا؛ فَمَنِ ابْتَعَدَ سَلِمَ - بِإِذْنِ اللهِ - وَمَنِ اقْتَرَبَ؛ فَهُوَ كَالرَّاعِي يَرْعَي حَوْلَ الحِمَى يُوْشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ.

عَصَمَنَا اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَأَجَارَنَا مِنْ زَيغِ القُلُوبِ.

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

عِبَادَ اللهِ: الأُضْحِيَةُ مِنْ أَفْضَلِ القُرُبَاتِ؛ فِيهَا التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِالذَّبْحِ لَهُ، وَفِيهَا إِحْيَاءُ سُنَّةِ إِبْرَاهِيمَ، وَسُنَّةِ سَيدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا وَعَلىَ سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ، وَفِيهَا شُكْرٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا خَلَقَ لَنَا وَسَخَّرَ مِنَ الأَنْعَامِ، وَفِيهَا التَّوْسِعَةُ عَلَى الأَهْلِ وَالعِيَالِ وَالفُقَرَاءِ. وَهِيَ مَشْرَوعَةٌ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ؛ وَقَدْ ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ  ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. وَلَمْ يَتْرُكْ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأُضْحِيَةَ؛ فَلَا تَتْرُكُوهَا، وَلَا تَزْهَدُوا، أَوْ تَلْتَفِتُوا لِمَنْ يُزَهِّدُ فِيهَا.

ضَحُّوا - تَقَبَّلَ اللهُ أَضَاحِيكُمْ - بِمَا بَلَغَ السِّنَّ المُعْتَبَرَ؛ مِنَ الإِبِلِ أَوِ البَقَرِ أَوِ الغَنَمِ، وَسَلِمَ مِنَ العُيُوبِ.

أَمَّا وَقْتُ الذَّبْحِ فَيَبْدَأُ يَومَ العِيدِ بَعْدَ الصَّلَاةِ؛ وَيَسْتَمِرُّ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ اليَومِ الثَّالِثَ عَشَرَ.

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.

عِبَادَ اللهِ: يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ} [النساء 59]

وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْـرِ وَالْيُسْـرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَعَلَى أَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أَنْ لَا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ) [مُتَّفَقٌ عَلَيهِ]

فَالْزَمُوا جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ وَعُلَمَاءَهُمْ؛ فَإِنَّهُ مِنْ طَاعَةِ اللهِ، وَمِنْ أَعْظَمِ مَّا يُحْفَظُ بِهِ الْأَمْنُ وَتُقْمَعُ بِهِ الفِتَنُ.

أَعَاذَنَا اللهُ مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.

اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ.

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَغَفَرَ لِي وَلَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

الخطبة الثانية:

الحَمْدُ للهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَاسْتَوْصُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - بِالنِّسَاءِ خَيْرًا.

هَكَذَا أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَكَذَا كَانَ مِنْ خُلُقِهِ؛ كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ عِشْرَةً، وَكَانَ خَيْرَ النَّاسِ لِأَهْلِهِ.

يَقُولُ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ: [وَكَانَ مِنْ أَخْلَاقِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ جَمِيلَ العِشْرَةِ، دَائِمَ البِشْرِ، يُدَاعِبُ أهْلَهُ، ويَتَلَطَّفُ بِهِمْ، ويُوسِّعُهُمْ نَفَقَتَهُ، وَيُضَاحِكُ نِسَاءَهُ، حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يُسَابِقُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَتَوَدَّدُ إِلَيْهَا بِذَلِكَ...]إلخ

عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُكْرِمَ المَرْأَةَ، وَيُحْسِنَ إِلَيْهَا، وَيُؤَدِيَ حُقُوقَهَا، وَعَلَيْهَا كَذَلِكَ أَنْ تُكْرِمَهُ، وَتُؤَدِيَ حُقُوقَهُ.

عَلَى الزَّوْجَينِ أَنْ يَتَعَامَلَا بِالرِّفْقِ وَالسَّمَاحَةِ؛ لَا بِالعُنْفِ وَالمُشَاحَّةِ.

وَمَتَى حَصَلَ بَيْنَهُمَا خِلَافٌ؛ فَإِنَّهُ يُعَالَجُ بِالتَّأَنِّي وَالتَّفَاهُمِ، وَبِالأَيْسَرِ فَالأَيْسَرِ؛ أَمَّا العَجَلَةُ مِنَ الرَّجُلِ بِالطَّلَاقِ، أَوْ مِنَ المَرْأَةِ بِطَلَبِهِ أَوْ بِالخُلْعِ؛ فَكَمْ جَلَبَتْ مِنَ النَّدَمِ، وَمِنْ شَتَاتِ الأُسَرِ، وَضَيَاعِ الأَوْلَادِ.

إِنَّ عَلَى الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ أَنْ يَنْظُرَا فِي عَوَاقِبِ الأُمُورِ، وَيُوازِنَا بَيْنَ المَصَالِحِ وَالمَفَاسِدِ؛ عَلَيْهِمَا وَعَلَى أَوْلَادِهِمَا وَعَلَى أَهْلِهِمَا، بَلْ عَلَى المُجْتَمَعِ كُلِّهِ.

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وَدُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا وَآخِرَتَنَا الَّتِي فِيهَا مَعَادُنَا وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَالْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَانَا وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَعَافِ مُبْتَلانَا وَاهْدِ ضَالَّنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلِّ بَلاءٍ عَافِيَةٍ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَانْصُـرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِينَ  وَاجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ.

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ؛ وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيهِ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ، اللَّهُمَّ اكْفِنَا شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، وَشَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا.

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الحَرَمَينِ سَلْمَانَ بنَ عَبْدِ العِزِيزِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ مُحَمَّدَ بَنْ سَلْمَانَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى.

اللَّهُمَّ صَلِ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحْبِهِ المُكَرَّمِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَسَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتجدون هذه الخطبة وغيرها على قناة التليجرام (احرص على ما ينفعك)

https://t.me/benefits11111/3267

 

المرفقات

1779637091_خُطْبَةُ عِيدِ الأَضْحَى 1447 هـ.pdf

1779637101_خُطْبَةُ عِيدِ الأَضْحَى 1447 هـ.doc

المشاهدات 219 | التعليقات 0