خطبة 12 - 12 -1447 هـ
وليد بن إبراهيم بن علي جعر
✦ ✦ ✦ الخُطْبَةُ الأُولَى✦ ✦ ✦
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره.
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ آل عمران [102]
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ النساء [1]
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ الأحزاب [70، 71]
أما بعد
عِبَادَ اللَّهِ، مَا أَسْرَعَ انْقِضَاءَ الْمَوَاسِمِ، وَمَا أَبْقَى آثَارَهَا فِي قُلُوبِ الصَّادِقِينَ. إِنَّ هَذِهِ الْمَوَاسِمَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي يَمُنُّ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ، مِنْ رَمَضَانَ، وَالْعَشْرِ، وَالْحَجِّ، وَأَيَّامِ الذِّكْرِ وَالتَّكْبِيرِ، لَيْسَتْ غَايَتُهَا أَنْ تَتَغَيَّرَ الْجَوَارِحُ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ، ثُمَّ تَعُودَ الْقُلُوبُ إِلَى غَفْلَتِهَا، بَلْ شُرِعَتْ لِتُوقِظَ الْقُلُوبَ، وَلِتَرُدَّ الْعِبَادَ إِلَى رَبِّهِمْ رَدًّا جَمِيلًا.
يَا عِبَادَ اللَّهِ، لَيْسَ الشَّأْنُ أَنْ يَبْلُغَ الْعَبْدُ الْمَوْسِمَ، بَلِ الشَّأْنُ كُلُّ الشَّأْنِ أَنْ يَثْبُتَ بَعْدَ الْمَوْسِمِ.
فَكَمْ مِنْ عَيْنٍ بَكَتْ فِي عَرَفَةَ، ثُمَّ ضَحِكَتْ بِالْمَعْصِيَةِ بَعْدَهَا، وَكَمْ مِنْ قَلْبٍ رَقَّ فِي الْحَرَمِ، ثُمَّ قَسَا بَعْدَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ عَرَفَ طَرِيقَ الطَّاعَةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَفْلَةِ وَالتَّفْرِيطِ.
وَقَدْ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ:(مِنْ دَلَائِلِ قَبُولِ الْحَسَنَةِ الْحَسَنَةُ بَعْدَهَا)
فَمَنْ كَانَ يُكَبِّرُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ، فَلْيُدِمْ ذِكْرَ اللَّهِ، وَمَنْ ذَاقَ حَلَاوَةَ الْقُرْآنِ، فَلَا يَهْجُرْ كَلَامَ اللَّهِ، وَمَنْ عَمَرَ الْمَسَاجِدَ، فَلَا يَقْطَعْ صِلَتَهُ بِبُيُوتِ اللَّهِ،
وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَعْدَ الْمَوَاسِمِ: تَحْقِيقُ الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَأَنْ تَكُونَ حَرَكَاتُهُ وَسَكَنَاتُهُ، وَظَاهِرُهُ وَبَاطِنُهُ، كُلُّ ذَلِكَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا صَوَابًا.
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ: «أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» رواه مسلم
وَعَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَى الْوَاجِبَاتِ وَالْفَرَائِضِ، فَإِنَّ شَأْنَهَا عَظِيمٌ، وَهِيَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ.
فَفِي الْحَدِيثِ الْقُدُسِيِّ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِأَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ» رواه البخاري
إِنَّ الطَّاعَةَ لَيْسَتْ زَائِرًا يَنْزِلُ بِالْقُلُوبِ أَيَّامًا ثُمَّ يَرْحَلُ، بَلْ هِيَ عَهْدٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ حَتَّى يَلْقَاهُ.
وَلَيْسَ الْمُؤْمِنُ مِمَّنْ يَعْرِفُ اللَّهَ فِي الْمَوَاسِمِ فَقَطْ، بَلْ يَعْبُدُهُ فِي الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ، وَفِي الْجَمْعِ وَالْخَلْوَةِ، وَفِي أَيَّامِ الْحَجِّ وَبَعْدَ انْقِضَائِهَا.
فَلَيْسَتِ الْعِبْرَةُ بِدَمْعَةِ سَاعَةٍ، وَلَكِنْ بِاسْتِقَامَةِ عُمْرٍ.
وَلَيْسَ الشَّأْنُ أَنْ تَرِقَّ الْقُلُوبُ فِي الْمَوَاسِمِ، بَلْ أَنْ تَبْقَى حَيَّةً بَعْدَ انْقِضَائِهَا.
فَالسَّعِيدُ مَنْ ثَبَّتَهُ اللَّهُ عَلَى الطَّاعَةِ، لَا مَنْ بَكَتْ عَيْنُهُ يَوْمًا ثُمَّ قَسَا قَلْبُهُ أَيَّامًا طِوَالًا ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: 99]
مَا أَسْرَعَ انْقِضَاءَ اللَّذَّاتِ، وَمَا أَبْقَى تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ.
فَإِنَّ الْأَعْمَالَ بِالْخَوَاتِيمِ.
وَإِنَّمَا يَثْبُتُ عَلَى الطَّاعَةِ مَنْ أَعَانَهُ اللَّهُ.
فَاحْفَظُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - مَا جَمَعْتُمُوهُ مِنْ طَاعَةٍ، وَلَا تَهْدِمُوا مَا بَنَيْتُمُوهُ فِي هَذِهِ الْمَوَاسِمِ الْمُبَارَكَةِ.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
✦ ✦ ✦ الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ ✦ ✦ ✦
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾التوبة [119]
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمُؤْمِنَ الصَّادِقَ لَا يَنْقَطِعُ سَيْرُهُ إِلَى اللَّهِ حَتَّى يَلْقَاهُ.
انْقَضَتْ أَيَّامُ عَرَفَةَ، وَمَضَتْ لَيَالِي الْعِيدِ، وَسَيَرْحَلُ الْحُجَّاجُ مِنْ مِنًى، وَلَكِنَّ الْعُبُودِيَّةَ لَا تَرْحَلُ مِنَ الْقُلُوبِ.
فَاحْفَظُوا الصَّلَاةَ، وَأَكْثِرُوا مِنَ الذِّكْرِ، وَدَاوِمُوا عَلَى الْقُرْآنِ، وَعَلِّقُوا قُلُوبَكُمْ بِاللَّهِ.
وَإِيَّاكُمْ وَالْمَعَاصِي وَالْغَفْلَةَ، فَإِنَّ الْعَبْدَ قَدْ يَبْنِي بِالطَّاعَةِ صَرْحًا عَظِيمًا، ثُمَّ يَهْدِمُهُ بِذَنْبٍ وَغَفْلَةٍ.
اللَّهُمَّ يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ آخِرَ عَهْدِنَا بِهَذِهِ الْمَوَاسِمِ تَوْبَةً مَنْقُوضَةً، وَلَا دَمْعَةً مَقْطُوعَةً، وَلَا طَاعَةً مَهْجُورَةً
ثُمَّ اعْلَمُوا ـ رَحِمَكُمُ اللَّهُ ـ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ، وَثَنَّى بِمَلَائِكَتِهِ الْمُسَبِّحَةِ بِقُدْسِهِ، وَثَلَّثَ بِكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ مِنْ إِنْسِهِ وَجِنِّهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾.
وقال -r- : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بهَا عَشْرًا).
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ،
وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ .
اللَّهُمَّ يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ.
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ آخِرَ عَهْدِنَا بِهَذِهِ الْمَوَاسِمِ تَوْبَةً مَنْقُوضَةً، وَلَا دَمْعَةً مَقْطُوعَةً، وَلَا طَاعَةً مَهْجُورَةً.
اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَ الْحُجَّاجِ حَجَّهُمْ، وَرُدَّهُمْ إِلَى أَهْلِيهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ.
اللَّهُمَّ تَبْ عَلَيْنَا تَوْبَةً نَصُوحًا.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا وَأَمْنَهَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَأَدِمْ عَلَيْنَا الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ وَالِاسْتِقْرَارَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْعِزِّ وَالتَّمْكِينِ وَالنَّصْرِ الْمُبِينِ عَبْدَكَ خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسُمُوَّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ،
اللَّهُمَّ احْفَظْهُمَا فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ، وَاجْزِهِمَا عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَعَنْ خِدْمَةِ الْحَرَمَيْنِ وَضُيُوفِ الرَّحْمَنِ خَيْرَ الْجَزَاءِ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ رِجَالَ الْأَمْنِ وَجَمِيعَ الْقَائِمِينَ عَلَى خِدْمَةِ الْحُجَّاجِ، وَاجْزِهِمْ خَيْرَ الْجَزَاءِ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْفِتَنِ وَالشُّرُورِ، وَأَدِمْ عَلَيْهَا الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ وَالرَّخَاءَ وَالِاسْتِقْرَارَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذُنُوبَنَا، وَاسْتُرْ عُيُوبَنَا، وَيَسِّرْ أُمُورَنَا، وَبَلِّغْنَا فِيمَا يُرْضِيكَ آمَالَنَا.
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا، وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِذُرِّيَّاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا دُعَاءَنَا وَصَالِحَ أَعْمَالِنَا، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ البقرة [286]
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾
عباد الله ﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ النحل [90]
فَاذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَليِلَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
المرفقات
1779911673_الخطبة 12-12-1447هـ.docx
1779911673_الخطبة 12-12-1447هـ.pdf