عن فضل شهر رمضان
الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/09/02 - 2026/02/19 21:37PM
الحَمْدُ للهِ جَعَلَ الصِّيَامَ جُنَّةً وَسَبِيلاً مُوصِلاً إِلَى الجَنَّةِ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى مَا هَدَى وَيَسَّر وَأَشْهْدُ أَن لَّا إِلَه إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهْدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهَ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيرًا أَمَّا بَعْدُ
فأُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى فَإِنَّهَا وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ للِأَوْلِينَ وَالآخِرِينَ وَهِيَ خَيْرُ زَادٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ اَلْعَبْدُ فِيْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ قَالَ تَعَالَى (( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى )) فَلْنَتَقِ اَللهَ عِبَادَ اللهِ فَمَا شُرِعَ الصِّيَاْمُ إِلَّاْ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيْقِ تَقْوَى اللهِ تَعَالَى كَمَا قَالَ جَلَّ وَعَلَا (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) فَرَمَضَانَ مَا هُو إِلَّا ( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ( فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُم بالتَّوبَةِ والتَّخَلُّصِ مِن المَظَالِمِ وَرَدِ الحُقُوقِ كَمَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الصِّيَامُ مُبَرِّرًا لِغِيَابِ الطُّلَابِ عَنْ المَدْرَسَةِ أَوْ تَّقْصِيرِ المُوَظَّفِ فِي عَمَلِهِ فَإِنَّ المُسْلِمَ مَأْمُورٌ بِالجِدِ وَالاِجْتِهَادِ وَإِتْقَانِ العَمَلِ عَلَى الوَجْهِ المَطْلُوبِ بِمَا يَعْكِسُ القِيمَ الحَقِيقِيَةَ لِصِيَامِ رَمَضَانَ وَأَثَرِهِ فِي تَهْذِيبِ سُّلُوكِ المُسْلِمِ وَتَعْزِيزِ المَسْؤُولِيَةِ عِبَادَ اللهِ رَمَضَانَ شَهْرُ الجُودِ وَالإِحْسَانِ شَهْرُ النُّفُوسِ السَّخِيَةِ شَهْرٌ يَتَنَافَسُ فَيهِ أَهْلُ الخَيرِ وَالبَذْلِ وَيَتَسَابَقُ فِيهِ المُحْسِنُونَ وَلَا شَكَّ أنَّ الحَسَنَةَ تَتَضَاعَفُ فِي الزَّمَانِ الفَاضِلِ كَمَا أَنَّهَا تَتَضَاعَفُ فِي المَكَانِ الفَاضِلِ فَالصَّدَقَةُ فِي رَمَضَانَ يَعظُمُ أجرُها وَقُدْوَتُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَجْوَدُ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ وَكَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاِسْتَجْلِبُوا رَحْمَةَ رَبِّكُمْ بِتَفَقُّدِ المُحْتَاجِينَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى رَحِيمٌ يُحِبُّ الرُّحَمَاءَ مِنْ عِبَادِهِ جَوَادُ يُحِبُّ الجُودِ وَلْنَحْذَرْ مِنْ الإِسْرَافِ فِي مَائِدَةِ الإِفْطَارِ وَتَعَدُدِ أَصْنَافِ الأَطْعِمَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ البَذَخِ وَالإِسْرَافِ وَالتَّبْذِيرِ وَالَّتِي تَتَنَافَى مَعَ تَعَالِيمِ دِينِنَا الحَنِيفِ وَتُخَالِفُ قِيَمِ الِاعْتِدَالِ وَالوَسَطِيَةِ
أَسْأَلُ اَللهَ أَنْ يُوَفْقْنَا جَمِيعاً لصِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ إِيْمَانًا وَاَحْتِسَابًا
بَارَكَ اللهُ لِي ولَكُمْ فِي الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا جَمِيعاً بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الحَمْدُ للهِ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ وَيُخْلِفُ عَلَى الْمُنْفِقِينَ وَلَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيراً أَمَّا بَعْدُ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَاتَّصِفُوا بِخُلُقِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ كَمَا هُوَ خَلُقُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرِيٌّ بِنَا جَمِيعًا أَنْ نَقْتَدِيَ بِنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَتَّصِفَ بِصِفَةِ الإِحْسَانِ وَالْجُودِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِدَفْعِ الصَّدَقَةِ وَالزَّكَاةِ لِمُسْتَحِقِّيهَا سَوَاءً دَفَعَهَا الْمُسْلِمُ بِنَفْسِهِ أَوْ عَبْرَ الْجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ الْمُصَرَّحِ لَهَا بِجَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ وَالْحَذَرَ كُلَّ الْحَذَرِ مِنْ دَفْعِهَا لِجِهَاتٍ مَجْهُولَةٍ مَشْبُوهَةٍ وَالَّتِيِ تَكْثُرُ وَتَنْتَشِرُ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ
فَتَصَدَّقُوا رَحِمَكُم اللهُ وَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا كَرْبًا إِلَّا نَفَّسْتَهُ وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَا مُبْتَلًى إِلَّا عَافَيْتَهُ وَلَا مَيِّتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
فأُوْصِيكُم وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى فَإِنَّهَا وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ للِأَوْلِينَ وَالآخِرِينَ وَهِيَ خَيْرُ زَادٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ اَلْعَبْدُ فِيْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ قَالَ تَعَالَى (( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى )) فَلْنَتَقِ اَللهَ عِبَادَ اللهِ فَمَا شُرِعَ الصِّيَاْمُ إِلَّاْ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيْقِ تَقْوَى اللهِ تَعَالَى كَمَا قَالَ جَلَّ وَعَلَا (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) فَرَمَضَانَ مَا هُو إِلَّا ( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ( فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُم بالتَّوبَةِ والتَّخَلُّصِ مِن المَظَالِمِ وَرَدِ الحُقُوقِ كَمَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الصِّيَامُ مُبَرِّرًا لِغِيَابِ الطُّلَابِ عَنْ المَدْرَسَةِ أَوْ تَّقْصِيرِ المُوَظَّفِ فِي عَمَلِهِ فَإِنَّ المُسْلِمَ مَأْمُورٌ بِالجِدِ وَالاِجْتِهَادِ وَإِتْقَانِ العَمَلِ عَلَى الوَجْهِ المَطْلُوبِ بِمَا يَعْكِسُ القِيمَ الحَقِيقِيَةَ لِصِيَامِ رَمَضَانَ وَأَثَرِهِ فِي تَهْذِيبِ سُّلُوكِ المُسْلِمِ وَتَعْزِيزِ المَسْؤُولِيَةِ عِبَادَ اللهِ رَمَضَانَ شَهْرُ الجُودِ وَالإِحْسَانِ شَهْرُ النُّفُوسِ السَّخِيَةِ شَهْرٌ يَتَنَافَسُ فَيهِ أَهْلُ الخَيرِ وَالبَذْلِ وَيَتَسَابَقُ فِيهِ المُحْسِنُونَ وَلَا شَكَّ أنَّ الحَسَنَةَ تَتَضَاعَفُ فِي الزَّمَانِ الفَاضِلِ كَمَا أَنَّهَا تَتَضَاعَفُ فِي المَكَانِ الفَاضِلِ فَالصَّدَقَةُ فِي رَمَضَانَ يَعظُمُ أجرُها وَقُدْوَتُنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَجْوَدُ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ وَكَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاِسْتَجْلِبُوا رَحْمَةَ رَبِّكُمْ بِتَفَقُّدِ المُحْتَاجِينَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى رَحِيمٌ يُحِبُّ الرُّحَمَاءَ مِنْ عِبَادِهِ جَوَادُ يُحِبُّ الجُودِ وَلْنَحْذَرْ مِنْ الإِسْرَافِ فِي مَائِدَةِ الإِفْطَارِ وَتَعَدُدِ أَصْنَافِ الأَطْعِمَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ البَذَخِ وَالإِسْرَافِ وَالتَّبْذِيرِ وَالَّتِي تَتَنَافَى مَعَ تَعَالِيمِ دِينِنَا الحَنِيفِ وَتُخَالِفُ قِيَمِ الِاعْتِدَالِ وَالوَسَطِيَةِ
أَسْأَلُ اَللهَ أَنْ يُوَفْقْنَا جَمِيعاً لصِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ إِيْمَانًا وَاَحْتِسَابًا
بَارَكَ اللهُ لِي ولَكُمْ فِي الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا جَمِيعاً بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الحَمْدُ للهِ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ وَيُخْلِفُ عَلَى الْمُنْفِقِينَ وَلَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيراً أَمَّا بَعْدُ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَاتَّصِفُوا بِخُلُقِ الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ كَمَا هُوَ خَلُقُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرِيٌّ بِنَا جَمِيعًا أَنْ نَقْتَدِيَ بِنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَتَّصِفَ بِصِفَةِ الإِحْسَانِ وَالْجُودِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِدَفْعِ الصَّدَقَةِ وَالزَّكَاةِ لِمُسْتَحِقِّيهَا سَوَاءً دَفَعَهَا الْمُسْلِمُ بِنَفْسِهِ أَوْ عَبْرَ الْجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ الْمُصَرَّحِ لَهَا بِجَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ وَالْحَذَرَ كُلَّ الْحَذَرِ مِنْ دَفْعِهَا لِجِهَاتٍ مَجْهُولَةٍ مَشْبُوهَةٍ وَالَّتِيِ تَكْثُرُ وَتَنْتَشِرُ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ
فَتَصَدَّقُوا رَحِمَكُم اللهُ وَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا كَرْبًا إِلَّا نَفَّسْتَهُ وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَا مُبْتَلًى إِلَّا عَافَيْتَهُ وَلَا مَيِّتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
المرفقات
1771526077_خطبة الجمعة الموافق3 رمضان لعام 1447هـ.pdf
1771526087_خطبة الجمعة الموافق3 رمضان لعام 1447هـ.docx
gold-market
عضو نشطBuying gold online has never been safer.
Gold4Africa delivers authentic African gold straight to your location.
All orders include certified assay reports, export documents, and insured shipment.
💎 Buy genuine 24K, 22K, and 18K gold bars today.
📞 +27744954040 | 🌐 www.gold4africa.com
المرفقات
1772116075_Arab2.png
تعديل التعليق