مكانةُ المساجد والتحذير من أذية المسلمين فيها

محمد بن عبدالله التميمي
1447/11/06 - 2026/04/23 14:15PM

 

الْخُطْبَةُ الْأُولَى

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ لَهُ فِي الْأَرْضِ بُيُوتًا هِيَ لِلْعِبَادِ مَلَاذٌ، وَلِلْخَائِفِينَ مَعَاذٌ، أُسَّسَ بُنْيَانُهَا عَلَى التَّقْوَى، وَرُفِعَ مَنَارُهَا بِالهُدَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، أَمَرَ بِتَطْهِيرِ بِقَاعِهِ لِلسَّاجِدِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِمَامُ الْمُصَلِّينَ، كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ؛ فَهِيَ سَلْوَةُ المَكْرُوبِين، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ، وَأَصْحَابِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ:

فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاعْلَمُوا أنَّ المسجدَ بيتُ كلِّ تقيٍّ، فبلزومِه تتحقَّقُ التقوى، وَفِيهِ يَتَزَوَّدُ المُسْلِمُ مِنَ الطَّاعَاتِ فيَقْوَى الإِيمَانُ، ويَرقَى المُؤْمِنُ لِدَرَجَةِ الإِحسَان.

فالزَمُوا بُيُوتَ اللهِ تُفلِحُوا، فإنَّ لُزُومَهَا مِنْ أَسْبَابِ الهُدَى، وَمِنَ السَّبْعَةِ الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: رَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ.

عُمَّارُ الْمَسَاجِدِ هُمْ صَفْوَةُ الْخَلْقِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ، شَهِدَ الْلَّهُ تَعَالَىْ لِعُمَّارٍ الْمَسَاجِدِ بِالإِيْمَانِ فَقَالَ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الْلَّهِ مَنْ آَمَنَ بِالْلَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَأَقَامَ الْصَّلاةَ وَآَتَى الْزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا الْلَّهَ﴾ وَامْتَدَحَ عُمَّارَهَا فَقَالَ: ﴿فِيْ بُيُوْتٍ أَذِنَ الْلَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيْهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيْهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيْهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الْلَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيْتَاءِ الْزَّكَاةِ يَخَافُوْنَ يَوْما تَتَقَلَّبُ فِيْهِ الْقُلُوْبُ وَالأَبْصَارُ﴾ فَهُمْ رِجَالٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا.

قَاصِدُ المَسْجِدِ أَجْرُهُ عَظِيمٌ، فـ«مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. و«لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، بَلْ وَرُجُوعُهُ مِنْهَا إِلَى بَيْتِهِ يُكْتَبُ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ ﷺ: «قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

وتَأَمَّلْ عَبْدَ الله كَرَمَ الله، قَالَ ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ، فَصَلَّاهَا مَعَ النَّاسِ أَوْ مَعَ الْجَمَاعَةِ أَوْ فِي الْمَسْجِدِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ»؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

عِبَادَ اللَّهِ، الْأَرْضُ مَنَازِلُ، أَحَبُّهَا إِلَى اللَّهِ مَوَاطِنُ عُبُودِيَّتِهِ، قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا»؛ وَذَلِكَ لِمَا خُصَّتْ بِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَظُهُورِ شَعَائِرِ الدِّينِ.

وَإِنَّ مَكَانَةَ الْمَسَاجِدِ عَلِيّة، نَسَبَهَا اللَّهُ إِلَى ذَاتِهِ نِسْبَةَ تَشْرِيفٍ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾، فَلَا يُدْعَى فِي الْمَسَاجِدِ وَغَيْرِهَا سِوَى اللَّهِ. فَإِخْلَاصُ الدِّينِ لِلَّهِ وتَوْحِيدُه تَبَارَكَ وتَعَالَى وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ.

وَإِنَّ تَعْظِيمَ الْمَسَاجِدِ دَلِيلٌ عَلَى حَيَاةِ الْقُلُوبِ وتَقوَى عَلَّامِ الغُيُوب؛ قَالَ تَعَالَى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}. هَذَا يَشْمَلُ الرَّفْعَ الْحِسِّيَّ بِالتَّطْهِيرِ، وَالرَّفْعَ الْمَعْنَوِيَّ بِالتَّوْقِيرِ.

وبِنَاءُ الْمَسَاجِدِ قُرْبَةٌ وَعِبَادَةٌ، وَعَدَ اللَّهُ مَنْ بَنَاهَا بِالْجَنَّةِ، قَالَ ﷺ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

والمَسَاجِدُ مُعظَّمةٌ في سالِفِ الأمم، أمَرَ الله إبراهيمَ وإسماعيلَ بتطهير المسجد الحرام، فقال: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾. والإِسْلَامُ أعلَى مَكَانَتَها، وعَظَّم مَنْ يَقُومُ بِخِدْمَتِها.

وَمِنْ تَعْظِيمِهَا: الْعِنَايَةُ بِنَظَافَتِهَا وَطِيبِ رِيحِهَا؛ فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «أَمَرَ الرَّسُولُ ﷺ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ»، وَاللَّهُ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. وَقَدْ عُوقَبَ مَنْ كَانَ ذَا رَائِحَةٍ كَرِيهَةٍ أَلَّا يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، قَالَ ﷺ: «مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا، أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا».

وَمِنْ تَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِ: صِيَانَتُهَا عَنْ كُلِّ مَا يَشِينُ، وَتَنْزِيهُهَا عَنْ كُلِّ مَا يُؤْذِي الْمُؤْمِنِينَ. وَكَانَ ﷺ يَغْضَبُ إِذَا رَأَى فِيهَا مَا يَنْتَقِصُ طَهَارَتَهَا.

وَمِنَ الْأَذَى الْمُحَرَّمِ مَا نَرَاهُ مِنْ سُوءِ إِيقَافِ الْمَرْكَبَاتِ؛ فَتَرَى مَنْ يُغْلِقُ الطَّرِيقَ، أَوْ يَسُدُّ مَنَافِذَ البُيُوتِ، أَوْ يُضَيِّقُ عَلَى الْمُصَلِّينَ المُبَكّرِين، فَأَينَ هَؤلَاءِ عَن احْتِسَاب الخُطُوات حَسَنَات. وَفِيْ الصَّحِيحَين أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى».

وَمِنْ مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ فِي الْمَسَاجِدِ: ائْتِلَافُ الْقُلُوبِ وَاجْتِمَاعُ الْكَلِمَةِ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْهَا أَوْ فِيهَا فُرْقَةً وَاخْتِلَافًا، وَإِنَّ مِمَّا يُحدِثُ فِي صَفِ المُسْلِمِينَ الشَّق، لِمَا فِيهِ مِن الاعْتِدَاءُ عَلَى الحَق: حَجْزُ أَمَاكِنَ فِي الصُّفِّ الأَوَّلِ، وَالغِيابُ عَنْهَا زَمَنًا. فَهَذَا تَعَدٍّ عَلَى حَقِّ السَّابِقِينَ، وَزَهْدٌ عَنْ رَكْبِ الْمُسَارَعِين، وَمَنْ سَبَقَ إِلَى مَكَانٍ فَهُوَ أَحَقَّ بِهِ، و«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا»؛ وإذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ قَرِيْبٍ فَهُوَ الأَحَقُّ، وَمَنْ تَرَكَ مَكانًا لِلِمَصْلَحَة، آجَرَهُ اللهُ وعوَّضّه.

وبَعدُ، فالْمَسَاجِدُ عِزُّ الْمُسْلِمِينَ، وَشَرَفُهُمْ، وَشِعَارُ دِينِهِمْ، وَمَنْ عَمَرَهَا بِالصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، رَفَعَهُ اللَّهُ وَأَسْعَدَهُ وَشَرَحَ صَدْرَهُ. ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ.


 

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ أَمَرَ بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، وَنَهَى عَنِ الْأَذَى وَالشِّقَاقِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةَ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحَقِّهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، غَيْرَ مُرْتَابٍ فِي صِدْقِهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، مَا جَادَ سَحَابٌ بِوَدْقِهِ، وَمَا رَعَدَ بَعْدَهُ بَرْقُهُ. أَمَّا بَعْدُ:

فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ أَذِيَّةَ الْمُصَلِّينَ تَتَجَلَّى فِي صُوَرٍ مِنْهَا: إِلْقَاءُ الْبَعْضِ الأَحْذِيَةَ أَمَامَ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ بِعَشْوَائِيَّةٍ تُضَيِّقُ الْمَدَاخِلَ وَتُشَوِّهُ الْمَنْظَرَ. وقَدْ تَكُونُ فِخَاخًا بِهَا كَبِيرُ السِّنِّ والمُعَاقٌ يَعْثُرُ، وقَدْ قَالَ ﷺ: «إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ». فَإِذَا كَانَتِ الصَّدَقَةُ فِي إِبْعَادِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ الْعَامِّ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَضَعُ الْأَذَى فِي طَرِيقِ قَاصِدِي الرَّحْمَنِ؟! إِنَّ الْمُسْلِمَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ.

فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَأَعْطُوا الْمَسَاجِدَ حَقَّهَا مِنَ الإِجْلَالِ وَالتَّبْجِيلِ، وَكُونُوا فِيهَا خَاشِعِينَ مُتَأَدِّبِينَ، وَارْعَوْا لِبُيُوتِ اللَّهِ حُرْمَتَهَا، وَلِلْمُصَلِّينَ كَرَامَتَهُمْ، وَلِلْجِيرَانِ حَقَّهُمْ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُعَظِّمُونَ شَعَائِرَكَ، وَيَقُومُونَ بِحَقِّ بُيُوتِكَ. اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ النِّفَاقِ، وَأَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ، وَأَلْسِنَتَنَا مِنَ الْكَذِبِ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، واحْمِ حَوْزَةَ الدْينِ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَأَرَادَ الْمُسْلِمِين بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ وَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَى نَحْرِهِ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا وَوَلِيَّ عَهْدِهِ بِتَوفِيقِكَ وأَيِّدْهُمَا بِتَأْييدِك.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًاّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

عِبَادَ اللَّهِ، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.

فَاذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

المرفقات

1776942879_مكانةُ المساجد والتحذير من أذية المسلمين فيها.docx

1776942880_مكانةُ المساجد والتحذير من أذية المسلمين فيها.pdf

المشاهدات 549 | التعليقات 0